المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٦٨ · موضع ٦٩/٢٬٧٧٦

© وا محم |لا.. إن شانعك هو الأبتر الحجب» مُزاحة عنه الأستار» يتلقّى من الملأ الأعلى» يسمع ويرئ» ويحفظ ما وَعَىء وهي لحظات مخ ص بها ذلك القلب المصفّى . هي عياف مشهود ورؤيةٌ محقّقهء ويقين جازم » واتّصال مباشر» وقُرب من عرش الرحمن فوق طاقتنا أن نُدرِك كيفيتّه ؛ ومعرفة مؤكدة عِلْوِيّة وصحبةً محسوسة» ورِخْلةٌ واقعية بالروح والجسد. قصة الإسراء والمعراج هي من خصائص نبيّنا محمد ككل هذا التّجم الإنساني العظيم» والنورٌ لهداية العام في حيرَة ظلماته النفسيّة . وقد حار المفسّرون في حكمة ذكر «الليل» في آية «الإسراء» من قوله تعالى : ط« سْبْحَانَ الذي أَسْرئ بعبّده لَيْلاً» الآية» فإن السرئ في لغة العرب لا يكون إلا ليلاً! . والحكمةٌ هي الإشارة إلى أن القصةً قصّةٌ «النّجما الإنساني العظيم الذي جَمّع بين إنسانيته ورفرفة قليه الثورانية في هذه المعجزة» ويتمّم هذه العجيبة أن آيات «المعراج» لم تجيء إلا في سورة «النجم»! . وعلئ تأويل أن ذكرَ «الليل» إشارةٌ إلى قصة النجمء » تكونٌ الآيةٌ برهان نفسيهاء وتكونٌ في تَسَّقها قد جاءت معجزة من المعجزات البيانية . وانظر إلى قوله تعالى: لآ نري من آياتنا 4» ‎٠‏ فإنها بهذه العبارة نص على إشراف النبي يَكةِ فوق الزمان والمكان يرئ بغير حجاب الحواس مما مَرْجِعُه إلى قُدرة الله لا قُدرة نفسه» بخلاف ما لو كانت العبارة اليرئ من آياتنا»؛ فإن هذا يجعلّه لنفسه في حدود قوّتها وحواسها وزمانها ومكانهاء فيضطربُ الكلام» ويتطرَق إليه الاعتراض» ولا تكون لم معجزة.

الكتاب الثاني