الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٦٦ · موضع ٦٧/٢٬٧٧٦
© وا محَمّداه.. إن شانئك هو الأبتر
والأعراض عَمًّا سواه؛ فإنه أقبل علئ الله يكليتهِ.
وللقلب رَيْعْ وطغيان» كما للبصر رَيْعْ وطّغيان» وكلاهما مُنتف عن
قلبه وبصرهء فلم يَرِعْ قلبه التفاتًا عن الله إلى غيره» ولم يطغ بمجاوزته»
وهذا غايةٌ الكمال والأدب مع الله الذي لا يلحقّه فيه سواهء فإن عادة
النفوس إذا أُقيمتْ في مقام عال رفيع: أن تتطلّع إلى ما هو أعلى منه
وفوقه؛ الآ ترئ أن موسئ يل َم أقيم في مقام التكليم ومناجاة طلبت
نفسّه الرؤية؟! ونبينا يك لَمّا أقيم في ذلك المقامء ونا حقّه فلم يلتفت
بصرّه ولا قله إلى غير ما أقيم فيه البنة؟! ولأجل هذا ما عائه عائق تق ولا
وف به مراد» ولّم تقف به دون كمال العبودية همل ولهذا كان مركوبه في
مَسْرَاه يَسبق حخَطْوَهُ الطرّف» فيضع قدمه عند منتهئ طرفه» مُشاكلاً لحال
راكبه وبعد شأوه» الذي سبق العالّم أجمع في سيره فكان قَدَم البراق لا
يَختلفُ عن موضع نظره» كما كان قَدَمُه َل لا يتأخَرٌ عن محل معرفته .
فلم يزل كيه في خفارة كمال أدبه مع اللّه سبحانه» وتكميل مراتب
عبوديته لهء حتن رق حُجُّبّ السموات» وجاورٌ السبّم الطّباق» وجاور
سدرة المنتهى»ء ووصل إلى محل : من القُرْبٍ سبق به الأوّلين والآخرين»
فانصيّت إليه هناك أقسام لقب انصباباء وانقّسّعت عنه سّحائبٌ الحجب
ظاهرا وباطنًا حجابًا حجابًاء وأقيم مقامً عبط به الانبياء والمرسلون؛ فإذا
كان في المعاد» أقيم مقامًا من القرب ثانيّاء يَغِطه به الأوّلون والآخرون. .
واستقام هناك علئ صراط مستقيم من كمال أدبو مع الله ما زاغ البصر عنه
وما طغول» فأقامه في هذا العالّم على أقوم صراط من الحق والهدئ» وأقسم وأقسم
بكلامه على ذلك في الذّكر الحكيم» » فقال تعالل: «ين <> والقرآن