الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٦٥ · موضع ٦٦/٢٬٧٧٦
5 1 د ممةظ للم 90
1532055 6
لفت جانباء ولا لا تاو ما ما رآ وهذا كمال ا الأدب. . والإخلال به أن
32 إلن ما أما المنظور طغيان ومجاورّة؛ فكمال إقبال الناظر على
المنظور أ لاايصرفا تعره عن يم لاير ولايتجاوزة. ,
رفي هذه لأسا عجبية؛ وهي من غواسضر آهب ال يكل
البشر كار تواطأ هناك بصره وبصيرته» وتواقمًا وتصادقًا فيما شاهَده
بصرّه فالبصيرة مواطئة لهء وما شاهدته بصيرتّه فهو أيضًا حقّ مشهوة
بالبصر» فتواطأ في حقّه مَشِهَد البصر والبصيرة.
* ولهذا قال سبحانه وتعالئى: لاما كَذَب الْقْوَادُ ما رَأى 52>
أكتماروته على ما يرئ 4 [النجم: ١١ - ؟١]» أي: ما كدب الفؤاد ما رآه
ولهذا قرأها أبو جعفر: ما كَذَبٍ الفؤاد ما رأئ» بتشديد الذال »
أي : لم يكذب الفؤاد البصرَ» بل صَّدَكّه وواطاه؛ لصح الفؤاد والبصرء
أو لاستقامة البصيرة والبصرء وكون المرئي المشاهد بالبصر والبصيرة حم .
وقرأ الجمهور لإما كذب الفؤاد» بالتخفيف . وهو مبَعَدٌّ وهما
رأى» مفعوله؛ أي : ما كدب قلبَه ما رأته عيناه؛ بل واطأه وواقَقّه» فلمواطاة
قلبه لقالبه» وظاهره لباطنه» وبصره لبصيرته؛ لم يذب الفؤادُ البصر ولم
نحو المرئي» ما جاوزه ولا مال عنه» كما اعتّدّل القلبُ في الإقبال على اللّه