الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٦٢ · موضع ٦٣/٢٬٧٧٦
2 وا محمالد إن شانئك هو الأبتر
الثالث: أن من عادئ هذا الرسول فقد عادئ صاحبّه ووليّه جبريل»
ومن عادئ ذا القوّة والشدة» فهو عرضة للهلاك.
الرابع: أنه قاد علئ تنفيذ ما أمر به لقوّته» فلا يعجر عن ذلك» مؤدٌ له
كما أمر به لأمانته» فهو القويُ الأمين» وأحذكم إذا انتدب غيره في أمر من
الأمور لرسالة» أو ولاية» أو وكالة أو غيرهاء فإنما يتتدب لها القوي عليها
الأمينَ على فعلها . ٠
وإن كان ذلك الأمرٌ من أهمٌ الأمور عنده انتدب له قويّاء أميئاء معظّمَاء
ذا مكانة عنده» مُطاعًا في الناس» كما وَصف الله عبده جبريل بهذه الصفات .
0 هذا يدل على عظمة شأن المرسل» والرسولء والررسالة» الْرْسَل إليه»
حيث انتدب له الكريم القوي» المكِينَ عنده» المطاعٌ في الملا الأعلى» الأمين
حق الأمين» فإنّ الملوك لا ترسل في مهمّاتها إلا الأشراف ذَوِي الأقدارٍ
والرَكّب العالية .
ب ل عند ذي العرش مكين # [التكوير: ٠
أي : سج جا ندم بكر قرب الضكة ليه وف قو : لإعند
ذي الْعَرْشِ # إشارةً إلى علو منزلة جبريل» إِذْ كان قريبًا من ذي العرش .
ل مُطَاعٍ ثم أمينٍ © [التكوير: ]1١ : إشارةٌ إلى أن جنوده وأعوائه يطيعونه
إذا تَدَبهم لنصر صاحبه وخليله محمد يللد وفيه إشارة أيضًا إلى أن هذا
الذي تُكذّبونه وتعادُونه سيصيرٌ مُطاعًا في الأرض» كما أن جبريل مطاع في
السماعء وأنّ كلذ من الرسولين مطاع في مَحلَّه وقومه» وفيه تعظيمٌ له بأنه
بمنزلة الملوك المُطَاعِين في قومهم» ٠» فلم يُنتدبْ لهذا الأمر العظيم إلا مثل هذا