الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٦١ · موضع ٦٢/٢٬٧٧٦
م د ةط ل عبر 0 .
بي أنت وآمى يا رصول الله 6
الصورة» كثيرٌ الخير» طَيُبْ مطيّبء ٠ معلّم الطبيينء وكل خير في الأرض
من هدئ وعلم ومعرفة وإيان وبر فهو بما أجراه ربه على يده وهذا غايةٌ
الكريم الصوري والمعنوي .
' * وقال تعالى : : ذو مرة فَاستوَئ 4 [الدجم: 5 أي جميل المنظرء
حسنْ الصورة» ذو جلالة» ؛ ليس شيطانًا أقبح خلقٍ الله وأشوههم صورة؛
بل هو من أجمل الخلق وأقواهم وأعظمهم أمانة ومكانة عند الله وهذا
تعديل لسَنّد الوحي والنبوة وتزكيةٌ له.
فوصفه بالعلم والقوّة» وجمال المنظر وجلالته» وهذه كانت أوصافَ
الرسول البشري' واللكِي» فكان رسول الله أشسجم الناس» وأعلهم»
وأجملّهم» أوأجلهم . . والشياطينْ وتلامذئهم بضلا من ذلك» فهم أقبح
الخلق صورةٌ ومع » وأجهل الخلق وأضعفهم هممًا وثفوس .
* الوصف الثاني : أنه ذو قوة:
وفي ذلك تنبيه على أمور:
أحدها: أنه بقوته يمنع الشياطين أن تدنوَ منه» وأن ينالوا منه شيئّاء وأن
يزيدوا فيه أو فصوا منه؛ بل إذارآء الشيطااً هرب منه ولم ريه .
الثاني: أنه مول لهذا الرسول الذي كذيتموه؛ ومعاضة لهء وموادٌ له
وناصرء كما قال تعالل: «وإن تظاهرا عليه إن الله م مؤلاة وجبريل
وصالح المؤمنين والملائكة بَعْدَ ذلك ظَهير [التحرم: ؛]. ومن كان هذا
القوي وليه ومن أنصارهء وأعوانه» ومعلَّمّه فهو اهدي المتصورء واللّه
هاديه وناصره.