الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٥٥ · موضع ٥٦/٢٬٧٧٦
وأصاب في تلك الغزوة ما لم يصب في غزوة؛ أصاب أن بويع ببعة ١
الرّضوان» وغُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخبّرء وظهّرت الرّومُ على فارس»
وبلّغ الهدي مَحلَّه؛ وأطعموا نخل خيبر» وفرح المؤمنون بتصديق النبي وَل
وبظهور الروم على فارس)”" .
لها وقال الزهري عن صّلح الحديبية : افما قح في الإسلام فتح قبله
كان أعظم منه» إما كان القتال» حيث التقئ الناس» فلما كانت الهدنة»
ووضعت الحرب» وأمن الناس بعضهم بعضاء والتقواء فتفاوضوا في
الحديث والمنازعة» ولم يكلّمْ أحدٌ في الإسلام يُعقل شيئًا إلا دخل فيه
ولقد دخل في تينك السّنتين”" مثلم كان في الإسلام قبل ذلك أو أكثر» .
ا قال ابن هشام: «والدليل على قول الزهري: أن رسول اللّهِ يكل
خرج إلى الحديبية في ألف وأربعمئة في قول جابر بن عبداللّه» ثم خرج عام
قرح قلب رسول الله و الكبير فرحًا كبيرا بهذه السورة» فرح قابه
بالفتح» الذي كان فتسحًا في الأرض» وفتحًا في الدعوة» وفتحًا في التفوس
والقلوب» تصوّره بيعةٌ الرضوان وشفافية المبايعين ووضاءتُهم وتكريم اللّه
لهم ورضاه عنهم .
)١( «تفسير الطبري» »)745/7١( و«تفسير عبدالرزاق» (؟/ 516)» و«الدر المنثور»
للسيوطي (58/5).