المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٥١ · موضع ٥٢/٢٬٧٧٦

بي أنت وأمي يا رسول الله قبله» حتئ عرف للأم الماضية قبل مجيئه . ا وجعل الله الوحي ذكرا له ولقومه. قال تعالئ : ط فاستصيك بالذي وحي إِلَيك إِنك علئ صراط مستقيم 50> وإِنّه ذكْرٌ لَك ولقومك 4 [الزخرف: 47 + ومعلوم أن ذكر قومه ذكر له. لها ومن رفع ذكره توجيه الخطاب إليه بالنبوة والرسالة: ”يا أيها الرسول»» «يا أيها النبي» والتصريح به في مقام الرسالة «محمد رسول اللّه؛ . ها قال الشافعي عن مجاهد في تفسير: ‏ ورفعنا لك ذكرك # : «لا أذْكَر إل ذكرت معى : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول اللَّها . ‎١‏ ْ قال الشافعي يعني : «ذكره يَلِ عند الإيمان باللّه تعالى والأذان» ويحتمل ذكرًه عند تلاوة القرآن» وعند العمل بالطاعة والوقوف عن 8 0 أ فالفاعلٌ للطاعة أو الكافُ عن المعصية امتثالاً لأمر اللّه تعالى به ذاكرٌ للنبي يل بقلبه ؛ لأنه امبلُّ لنا عن الله تعالى» وهذا أعم من الذكر باللسان» فإنه قاصرٌ على الإسلام والأذان والتشهد والخطبة ونحوها. قال الشافعي : فلم تُمْسٍ بنا نعمة ظهرت ولا بَطنَتْ نلنا بها حظًا في دين أو ذنياء أو ذفع عنا بها مكروه فيهماء أو في واحد منهماء إلا ومحمد * ذُكرت في الكتب المتقدّمة» وجعل ذكرك في القرآن مقرونًا بذكره

الكتاب الثاني