الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٧ · موضع ٤٨/٢٬٧٧٦
به ي أْت وأمى يا سول الله ©
تقصيرهم, وصفّحت عن أخطائهم» وسترت م وحَلَّمتَ على
للا شرحنا لك صدرك» فكت كالغيث جوداء وكالبحر كرما
وكالنسيم لُطِمًاء تُعطي السائل» وتَمنحَ الراغب» وتَُكْرِمْ القاصدء وتجود
على المؤمل .
نا شرحنا لك صدركء فصار بردا وسلامًا يطفئ الكلمة الجافية»
يبرد العبارة الجارحة» فإذا العفو والحلم والصَّح والغفران.
ان شرّحَنا لك صَدْرَك» فصبرت علئ جفاء الأعراب. وثَيْلٍ السفهاءء
وعجُرفة الجبابرة» وتطاول التافهين» وإعراض المتكبّرين» ومَقْت الحْسّدة
وسهام الشامتين؛ وحَههّم القرابة.
شرحنا لك صدركء فكنت بسنّامًا في الأزمات» ضِحَاكًا في
اللمّات» مسرورا وأنت في عن العاصفة» مطمئنًا وأنت في جَفْن الردئ»
تداهمك المصّائبُ وأنت ساكن» وتلتفٌ بك الحوادتٌ وأنت ثابت؛ لأنك
مشروح الصدرء عامرٌ الفؤاد» حي النفس.
نا شرحنا لك صدرك» فلم تكن فظًا قاسيًا غليظًا جافياء بل كنت
رحمة وسلامًا وبر وحنانًا ولُطَاء فالحلم يطلب منكء والجُود يتَعلّمم من
سيرتك» والعفو يؤخذ من ديوانك .
في البخاري عن ابن عباس يق : «شرح اللَّه صدره للإسلام» .
وعن ابن كثير: «نوَرناه وجعلناه فسيحًا رحيبًا واسعاء كقوله: