المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٤٣ · موضع ٤٤/٢٬٧٧٦

بي نت وأمي يا رسول الله © * طإ والضحئ +72 والَيلٍ إِذَا سجئ +2ج> ما ودعك ربك وما قلى 4 : مس من حنان » ونسمة من رحمة» وطائف من ود ويد حانيةٌ مسح على الآلام والمواجع» وتسم بالروح والرضئ والأمل» وتسكب البَرد والطمأنينة واليقين . . كلها خالصة للبي يكو كلّها نجاء له من ربّهء وتَسْرِيةٌ وتسليةٌ وترويح وتطمين» كلها أنسام من الرحمة» وأنداء من الود وألطاف من القربئ؛ هَدَهَدةٌ للروح والخاطر والقلب. يقسم اللّهُ سبحانه وتعالئ بهذي الآنيْنِ الرائقيْن الموحيَين. . الضحئ الرائق الصافي» والليل الساجي الذي يرق ويسكن ويصفو» وتغشاه سحَابةٌ رقيقةٌ من الشجّى الشفيف» والتأمّل الوديع. . أشف أن تسري فيهما التأملات» وتتصل الروح بالوجود» وخالق الوجود» وتّحس ' بعبادة الكون كله لمبدعه وتوجهه لبارئه بالتسبيح والفرح والصفاءء ويعيش القلب في أنس من هذا الوجود الجميل الحي. ما تَرَككَ ربّك من قبل أبداء وما قلاك من قبل قطء وما أخلاك من رحمته ورعايته وإيوائه. . ما انقطع عنك بره وما ينقطع أبدًا. . ألا تجد مصداق هذا في حياتك؟ ألا تُحس مس هذا في قلبك؟ ألا ترئ أثَرَ هذا في رحمته عليك سابغة» ورضاه يغمرك. . هو راعيك وكافلّك» ما غاض معن فضله وفيض بره . * ط وللآخرة حير لك من الأولئ » : إن لك عنده في الآخرة من الحُسَنئ خيرا مما يعطيك منها في الدنيا .

الكتاب الثاني