المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٤٣٨ · موضع ٤٣٩/٢٬٧٧٦

عن وا محَمّداة.. إن شانئك هو الأبتر في كل دور لكونك الداعى إليه)" . ل وأيضًا : «وما أَرَسلْنَاك إلا رَحَمة لَلْعَالَمِينَ »© [الانبياء: ‎٠‏ يعني : بإيضاح مقام «العين»» وكذلك الرحمة لمن اعترف بُقامه في القديم» فجرئ على ذلك في الحديث» ثم قال تعالئ «للميم»: قل إِنَما يوحن إِلَى أَنَمَا إِْهِكُم 4 » يعني: «العين»» طإلَهُ واحد». يعني: متوحَد في مقام العظمة)9 . ولو أنه قَصَّر في الدعوة إليه لَهُبطت منزلته» وسلبت منه نبوثه ورسالته» كما قال الصوري: فخاف من أصحاب لعلمه بكيدهم ومانَووا من ظُلمة وقيل: لا نُشرك فإن أشركت ليطن الله ماعَملت قم وبَلّعْ لانَخَفْ فرحمسي تناك اليوم وكن في عصمتي)" وأما أنه إليه الدعوة في كل عصر وزمان» فكما قاله صاحب «الكشف»: «قال النبي ليلا : ( هذا ذكر من معي وذكر من قَبِي 6 [الاياء: 14]ء أراد بذلك أن الذّكرَ الذي معي هو الذّكرٌ الذي كان يدعو إليه من كان قبلى» وهو العلم الذي قام به أميرٌ المؤمنين صلوات اللّه عليه الذي إليه (1) أيضا تفسير سورة مريم (ص19484١).‏ (؟) أيضا تفسير الأنبياء (ص4 ”0717 . (") «القصيدة الصورية» (ص١5).‏

الكتاب الثاني