الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٣٧ · موضع ٤٣٨/٢٬٧٧٦
عليه ويشير إليه»”" .
والجديرٌ بالذّكر أن أبا طالب هو الثاني بعد نبي اللّهِ إبراهميم» الذي
اجتمع فيه الرتب الأربع : «الوصاية» والإمامة» والنبوة» والرسالة»: «وقام
أبو طالب بالرّب الأربع» إلى أن بَلَمْ محمد أشدّهه" .
هذا وإن الأنبياء لا تكونُ دعوتّهم إلا إلى علي وخاصة نبينا محمد
كل لم تكن دعوثه حَسْبّ زعم الإسماعيلية إلا إليه.
0 وبذلك صرّح جعفرٌ بن منصور اليمن باب الأبواب للإمام
الإسماعيلي المعزٌ لدين اللّه في كتابه الباطني المشهور تحت قوله الله - عز
وجل -: ظ ومن أَظلم مم افترئ على الله الكَذب وهو يدعئ إلى الإسلام
الْكَذب 4 أي : على اللّه سبحانه يتعّدُ الخَلق بما يختارون لأنفُسهم 9 وهو
يُدعئ إِلَى الإسّلام4. يعني : رسول اللّه بك يَدعُوه إلى ابا علي وهو
أول من أسلم» فاسمه وطاعته الإسلام) 1
للا وبمثل ذلك قال المفسر الإسماعيلي : «قال تعالئ للميم (محمد»»
فسبح بحمد ربك 4 يعني : ادع إلى الَقام العلوي» حَمدْ الرب لك وهو
القام العمراني فإ قبل طلوع الشمس #» يعني : قبل اتصال النص عليه من
العاشر)© .
(1) #مطالع الشموس في معرفة التفوس» لشهاب الدين (ص7©) من أربع رسائل
(؟) «الأنوار اللطيفة» الفصل الخامس من السرادق الثالث من الباب الأول (ص؛ ؟1).
(؟) «كتاب الكشف» (ص0168 164). 0
(4) «مزاج التسنيم» سورة طه (ص9١7).