المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٤٣٥ · موضع ٤٣٦/٢٬٧٧٦

مو الو والوهية 0-0 للا تَبّهء فأمر حجَتّه #بنت خويلد خديجة» بإحضارهاء والخمسة حدود الذين هم بينه وبين ربه الذين تقدّم ذكرهم بأمر الله له ووحيه إليه» أن يُستكفل محمد لعلي رتبة الوصاية والإمامة» ويستودعها فيهم له فترّحت خديجةٌ عليه ما أمرت» ويّّت له آله وصيه ووارث علمه» والذي تجتمع إليه المراتب» وهو مستقَرٌ الباطن ومركزهء وأساس الدين» وأخذت عليه عَهِدَ الكفالة والوفاء بالوديعة لوصيّه من بعدهء لأنه مقام النور» والحجاب المشهور» والبابْ المستورء الذي اسمه في العصور والدهور: نهايةٌ النهايات» وغايةٌ الغايات» صاحب الظهور اللطيف المتسلسل معناه من أول السّلالة الشرعية إلى ظهوره مع الرتبة اللحمية» فبسط يده للعهد على ذلك» وأقرّ بما هنالك» فرضي علي بكفالته ووديعته» وسَلّم الأمر لصاحب الأمرء واستسلم بالدخول تحت طاعته وخدمته» إلى وفاء مدته» فذلك معنئ «إسلام علي»» وهو الرضاء والتسليم بالحقيقة»". ان وأما الداعي الإسماعيلي علي بن الوليدء فقد ذكر في هذا المعنى : «كان رسولٌ الله يلك مَجْمَعا لعلومه تلك الظاهرة؛ وتتّخ فيه مُقيمُه ومؤيّده الذي هو عمّه الروح الحياةً التي من تُفخت فيه فقد نال ثواب الدنيا وحسن ثوابٍ الآخرة» وأعلئ قَدْره على جميع العالمين» وجعله دون الناس مبلّعَاء ل لما ينل به الروح الأمينْ على قلبهء ليكوب من المنرين» بلسان عريي مُبينَء فصار للكل مَجْمِعَاء ولمتفرقات الفضائل محلا وموضعاء زفق وسكت 03 1 .)5319/2571١5ص( ‏«كنز الولد»‎ )١( - » ٠١8ص( ‏(؟) الذخيرة في الحقيقة» لعلي بن الوليد بتحقيق الأعظمي الفصل الثامن عشر‎

الكتاب الثاني