الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٣٤ · موضع ٤٣٥/٢٬٧٧٦
1 و محمد |1.. إن شانتك هو الأبتر
دورهء وقام عيسى ليلا عن أمر إمام زمانه الذي هو حرية ليكلا ففعل
كفعل من كان قبلّه إلى وفاء دورهء وقام محمد ليلا عن أمر إمام زمانه
الذي هو أبو طالب وكان له ضدّان أبو لهب وأبو جهل» إلى أن أوفئ ما عليه
من الخدمة» وأكمل قوانينَ شريعته التي هي رموزٌ وإشارات إلى حدود الله
تعالى الروحانية والجسمانية الدالةٌ على توحيد اللَّه تعالى وتنزيهه» ثم أقام
ا وذكر الحامدي أيضًا في كتابه مفصّلاً ما أجمَلّه في شرح وتفسير
كلام المؤيد: «وذلك أنه لما آنّ قيام الناطق السادس الذي هو تمثولٌ اللحم
في الشرائع» وروّجه صاحب الوقت بخديجة بنت خويلد - عليها السلام
وهي حَجنّهء فزاوجها على الظاهر والباطن» كما زاوج إبراهيم سارة»
فرفعت ١لخديجة» منزلته كما ذكرنا بأمرٍ ولي الأمرء وسَلّمت إليه رتبة
النبوة والرسالة» وهو ما رُوي أن خديجة أسلمت يوم الإثنين وقت الظّهِرء
وهو اليومٌ الذي بُعث فيه» والوقت الذي قام به مرسّلاً» وقولهم: «إن عليًا
أسلم يوم الثلاثاء وقت الظهرٍ بعد مبعثه بيوم» فكان بين إسلام خديجة
وإسلام علي" خمس صلوات في خمسة أوقات»؛ والمعنى في ذلك أنه َم
تَسلّم من خديجة رتبة النبرّة والرسالة في الظاهر المحض» الذي هو حَظةٌ
التُطقاء قبل إسلام علي» ومعنول ن الإسلام علي» يعني أن الام - الذي هو
صاحب الوقت لا كان في كهف التقيّة وحجب الاستتار من قريش,
وغيرهم» لحَسّدهم وتكبرهمء وانكتام الأمر من إسماعيل بن إبراهيم
.)١١921١١4ص( «الأنوار اللطيفة» )١(