الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٣٣ · موضع ٤٣٤/٢٬٧٧٦
وير امرين 5
مدعو النسوة والألوهية
القائمون مقامٌهم من بعدهم؛ وحدودهمء بيانٌ ذلك قوله: أرباب أدوار
فيها تقدمت الأنبياء والأسباب)2 ,
ل وقال الحارئي اليماني ببيان أوضح من ذلك وأظهر: «فقام أول
نُطقاء دور السّتّر وهو آدم يكل بأمر ذلك الإمام الذي هو صاحب الزمان. .
ولا يزال ذلك كذلك إلى أن يُقِيم أساسًا يَخلّفه في أمته» واتتقل إلى دارٍ
كرامة الله تعالى» وجرت الإمامةٌ متسلسلة من إمام إلى إمام إلى وفاء
دوره» وقام بعدّه الناطق الثاني » وهو نوح ليكلا وقيامه عن أمر إمام زمانه»
وهو هود لليكلاء وضده عوج بن عنق» فقئّن قوانين» وشرّع شرعًا غير ذلك
الأول ودعا إلى عبادة ظاهرة» هي رَمورٌ واشارات إلى حدود الله
الروحانية والجُسمانية» الدالة علئ توحيده وتنزيهه» إلئ وفاء ما عليه من
الخدمة» ثم أقام وصية «ساما» ليكلا خَلَمًا في أمته. ومؤولاً لباطن شريعته»
ثم نَصّ عليه» وانتَقّل إلى دار كرامة الله تعالى» وجرت الإمامةٌ متسلسلة
إلى تمام دورهء وقام إبراهيم ليكلا عن أمر إمام زمانه؛ الذي هو صالح
لتكلا فكان ضدّه النمرودٌ بن كنعان» فقنّن قوانين» وشرع شرعا جَعَل فيه
رموذًا وإشارات» إلى معرفة حدود الله الروحانية والجُسمانية الدالة على
معرفة توحيد اللّه وتنزيهه» إلى وفاء ما عليه من الخدمةء وأقام وصيّه
إسماعيل ليكلا وانتقل إلى دار كرامة الله وجرت الإمامةٌ متسلسلة في عقبهِ
إلى وفاء دوره» وقام موسى ليكلا عن أمر إمام زمانه الذي هو «أد) ليكلا
وكان إبليسّه فرعونء قائما بإزائه» ففعل كما قعل من كان قبلّه إلى وفاء
.)5١17/057١5ص( «كنز الولد» للحامدي )١(