الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٣٢ · موضع ٤٣٣/٢٬٧٧٦
وله 1 5
نفة وا محمدالا.. إن شانتك هو الابتر
المتقدّمون عليه الذين تعلّم كتبهم المنرلةَ عليهم» وشرائمهم التي شرعوهاء
3
وأوضاعهم التي وضعوهاء وتحقّق تأويلاتها ومعانيّها وحقائقهاء فالخمسة
الذين بينه وبين ربّه هم الحدود الدينية الذين أخذ منهم» وتَعلّم في بدء أمره
منهم ) درتو في مراتب الدين شيئًا بعد شيم إلى ل أن بلغ ذُورتهاء وهم :
بي وزيدُ بن عمروء وعمرُو بن نفيل» وميسرة» وخديجة بنت خويلد»
وهم حدود صاحب الوقت المقيم له المعلي رُبنه» المسلّم له وهو عمّه أبو
طالب)9 .
وخلاصةٌ ذلك أن الني كك لم يُقمْه على منصب النبرة» وم يله
رسولا إلا أبو طالب» ؛ كما أنه لم يُوح إليهء ولم يمه ولم يذه وييصرء وإلا
بي وميسرة» وزيدٌ بن حارثة» وعمرو بن نفيل» وبّحيرا الراهب» مع حجّة
أبي طالب خديجة ناشع؛ فمحمد يَكلَةِ هر رسول الرب أي أبي طالب »
: وموحئ إليه من قبل أي وغيره» ومَعَلّم من قبل خديجة عيادًا باللّه..
ها وهذه نصوص زيادةٌ على ما ذكرناه آنمًا :
فيقول الحامدي مفسراً وشارحًا كلام المؤيّد الذي نقله في كتابه :
«وقوله أي: المؤيّد الشيرازي - بأرباب أدوار تقدّمت فيها الأنبياء
والأسبابٌ». يدل على أن هذه الأرباب المتقدمة على الأنبياء هم الذين
أقاموهم مثل هنيد مقيم آدمء وهود مقيم لنوح» ومثل صالح لإبراهيم» وآد
لسوسي» وخرية لعيسئ» ومثل أبي طالب لمحمد كَل .
فهذا معناه في أرباب النقطاءء والأسباب هم الأوصياء والأئمة
.)١11-1١5١ص( «الأنوار اللطيفة» الفصل الثاني من السرادق الثالث )١(