الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٢٩ · موضع ٤٣٠/٢٬٧٧٦
ده 3
مدعو البو والألوهيّة 8
ملائكة الرحمن؛ الذي خخصّص بسفارة الرب إلى أنبيائه» ونزول كلامه إلى
رسله بل هو إما عبارةٌ عن أحد العقول المَشرة أو عن الخيال؛ أو البَسر الذي
يزعم الإسماعيليةٌ أنه كان يعدم الرسول يك .
عيادًا باللّه من اتّهام الكفرة المخالفين لرسول اللّهِ كل المعادين لم
ولدعوته التي كان يدعو بها بأمر من الله ووحيهء الذين أخبر عنهم الرب
تبارك وتعالئ بقوله: « ولقد َعم نهم يوون إِنّمَا يمه يشر [التحل:
٠ وأنهم: يضاهئُونَ فول الّذِين كَقَرُوا من قبل قاتلهم الله أنى
يوَفَكُونَ 4 [العرية: .+]
فيقولون : «إن الإمام نَفْس» وجبرائيل عقل المكتئ عنه بالخيال)22 .
لا وأما السسّجستاني فيقول: «إن جبرائيل كنايةٌ عن ثقة الله الذي لا
يجاوزه ولا يعدوه»” .
وأما كونُ جبرائيل بشراء فصّرّح به الداعي الإسماعيلي طاهر بن
إبراهيم الحارثي اليماني : «وكان العقلّ العاشرٌ هو المحتجب لمحمد ككل
المؤيدٌ له الناظر إليه» امد له بواسطة الجدّ والفتم والخيال عند كماله
وبلوغه رتبة الحجابية ؛ لأن كل ناطق ووصي وإمام لا ب له من التعليم
والترقّي رتب رتبة» كما قال الله تعالى : ا والله أخرجكم من بطون أمهاتكم
لا َعلمُونَ شيا 4 [التحل: 7]» فكان محمد يك آخذا من أَبَي بن كعب في
حال تعليمه ابتداء» وهو المكني عنه بجبرائيل»9 .
)١( «كنز الولد» للحامدي (ص55١).
() «الأنوار اللطيفة» الفصل الثاني في السرادبي الثالث (ص2155 /171).