المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٤٢٨ · موضع ٤٢٩/٢٬٧٧٦

3 وا محمدالا.. إن شانئك هو الأبتر وَهْم» فالقبولٌ السمعي يكون بالكلام» والقبولٌ الوَهْمي يكونُ بالخطرات» والكلام يكونُ من المتكلّم فيه آلات الكلام» والخطرات من متفكّر فيه خزائن العقل. . فصّحّ من هذه الجهة أن قبول الرسل قبول وَهمي يخطْرٌ في أفتدتهم ما أرسلوا بهء ثم يؤدون إلى الأم بلسانهم ولغتهم»”" . ثم أجاب عن قول الله تعالئ : فإ وما كان لبشر أن يمه له إل وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رَسُولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنَّهُ علي حكيم » [الشورى: 1ه] : يعني ما كان للناطق أن يَصل إليه محَطرٌ من كلمة اللّه تعالى : « إلا وحيًا 4» يعني : إلا ما يؤيّده من جهة السابق 99 أو من وراء حجابٍ » يعني : أو ما ما يؤيّده به من جهة السابق من وراء التالي» فالتالي حجاب بين الطبيعة والعقل » ؛ إذ هو المتوسط بينهماء ٍأر سل رولا يوحي يإذن ما يشَاء 2:6 يعني : أن الناطق إذ رَقى إلى حد الناطقية فقد فُرض عليه أن يغير بلسانه كما قَدَفَ في قلبه الروحٌ الأمين من صناعة الأشياء لِبكّمَ بذلك إلى الأمةء فنظرنا في الكلام فوَّجَدنا صوت الموضوع بالاتفاق والاصطلاح دالاً علئ الزمان» وإذا فرت أجزاؤه لم تَدْلّ على شيء من الكلام»”؟ . ل وقال أيضًا في كتابه الآخر : «هذا وَهُم من العوام أن الرسالة إنما هي إرادة اللّه تعالى أن يرسل رشولاً إلى خلقه فيرسل إليه مَلَكَا من الملائكة»7". لا وأما ما يقال بأنّ النبي يككٍِ كان يُوحَّى إليه بواسطة جبرائيلَ هو من الملائكة» فليس الأمر كذلك. لأن جبرائيل عند الإسماعيلية ليس بمُلّك من (1) لإثبات التبوءات! للسجستاني الفصل الثاني من امقالة ا خامسة (ص 1590 200148 (؟) آيضمًا الفصل الثالث من المقالة الخامسة في كيفية كلام الله (ص؟5١).‏ () «كتاب الافتخار» للسجستاني (ص١1)‏ ط بيروت لبنان .

الكتاب الثاني