الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٢٤ · موضع ٤٢٥/٢٬٧٧٦
1.34 وا محَمّكاا.. إن شانئك هو الأبتر
وقالوا: «إذا اجتمعت هذه الخصال في واحد من البشرء في دور
من أدوار القرانات في وقت من الزمان» فإن ذلك الشخص هو المبعوث»
وصاحب الزمان» والإمام للناس ما دام حيًا. . فإذا بلّْ الرسالة» وأدّئ
الأمانة» وتصّح الأمة» ودَوَن التنزيل» ولَوَّح التأويل» وأحكم الشريعة»
وأوضح المنهاج» وأقام السسّةء وألّف شمل الأمة» ثم توفي ومَضى إلى
سبيله» بَقيَتْ تلك الخصال في أُمّهِ ونه منه. . وإن اجتّمعت تلك الخصال
في واحد من أمته أو جَلَّهاء فهو الذي يَصَلّحْ أن يكون خليفة في أمته بعد
وفاته)9؟ ,
له فإذن النبوة مكتسبة» وبذلك صرحواء حيث قالوا: «إنّ العلماء
ذَكروا أن العلوم ثلاث مراتب: أولها الرياضيات» وبعدها الطبيعيات»
وبعدها الإلهيات .
فمن ابتدأ أولاً بتعلّم الرياضيات وأحكمها كما ينبغي» سَهّل عليه
تعلّم الطبيعيات» ومن أحكم الطبيعيات كما ينبغي» سَهُل عليه تعلّم
الإلهيات.
فهكذا نقول: من يريد أن يهذّب نفسّه ويهيتّها لقبول إلهام الملائكة إذا
ابتدأ أولاً فأصلح أخلاقه الرديئة التي نشأ عليها منذ الصباء ثم سار سيرة
عادلةً في متصرفاته كما رُسم له في الشريعة» ثم نظر في العلوم الحسيّة
فأحكمها كما يجبء مثل ما ذكرنا في رسالة "الحا والمحسوس»» ثم نظر
في الأمور العقلية فأحكّمّها كما يجب ليحل بها عن ضميره» والآراء
)١( أيفمًا (صن176).