الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٢١ · موضع ٤٢٢/٢٬٧٧٦
* الإسماعيليّة© :
كلمن كٍِ عن عقائد الخطابية كالاشعري والملطي” والبُغدادي وابن
حزم والشّهرستاني والجويني وابن الأثير يقررٌ أن أبا الخطاب مولئ بني أسد
وأصحابه كانوا يقولون: «إنّ لكل ظاهر باطنّاء وإن ظاهرٌ القرآن يحتاج
للفهم الصحيح إلى التأويل»» وقالوا بالتناسخ وتكفير الصحابة» فأبو
الخطّاب هو المؤسّس الحقيقي للعقائد التي تبنّها الإسماعيليةٌ فيما بعد وإن
ميمون القَدَاحَ وابئّه عبداللّه كانا من دعاته وأكابرٍ علماء طائفته» وإن أول
من قام بالدعوة الإسماعيلية أبو شاكر ميمون» كان تمن صّحب أبا الخطاب
والإسماعيليةٌ هم أبناء ميمون القَدّاح» ولا صلَة لهم مطلقًا بالبيت
العلّوي. وهم كما قال أهل السنة -: «ظاهرّهم الرُضء وباطنهم الكفرٌ
المحض» .
ادّعئ الفاطميون وهم الإسماعيلية نسبَتهم إلى البيت العلّوي»
وأنكر ذلك عليهم علماء الإسلام من أهل السنة والعلويون أيضاء ومنهم
الشريف الرضي» وكتبوا وثيقة بذلك .
وأنكر نسبهم إلى بيت النبوة كبا علماء الإسلام كالبغدادي وابن كثير
وابنٍ تيميّة والذهبي وابن حجر والسسّخاوي» وابن تَعْرِي بردي وابن
)١( كل ما أوردناه عن الإسماعيلية فهو تلخيص من كتاب «الإسماعيلية» للشيخ إحسان
إلهي ظهير رحمه اللّه . وخاصة الفصل الثاني من الباب الرابع «معتقدهم في النبوة
صلوات الله عليه؛ (ص041-04) مُلَخّصا .