المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٤١٠ · موضع ٤١١/٢٬٧٧٦

4 وا محَمَّداا.. إن شائعك هو الأبتر للا وزعم بزيغ أن جعفر) كان إلهاء ولم يكن جعفرٌ الذي يراه الناس» بل كان يظهر للناس بتلك الصورة . ا وزعموا أيض أن كل مؤمن يُوحَئ إليه؛ واوا على ذلك قول الله تعالئ : «[ وما كان لنفسٍ أن تموت إلا يإذن و4 [آل عمران: 140] أي : بوحي منه إليه» وَاسْتَدَلوًا أيضا بقوله : رذ أُوحَيت إلى الحواريين 4 الآية [الائدة: ‎»]11١١‏ وادّعوا في أنفسهم أنهم هم الحواريون» وذَكروا قول اللّه تعالى : « وأوحئ ريلك ِنَى التْحل 4 الآية [النحل: 158 وقالوا: إذا جاز . الوحي إلى التّحْل فالوحي إلينا أولئ بالجواز. انا وزعموا أيضًا أن فيهم مّن هو أفضل من جبريل» وميكائيل» ومحمد_عليهم صلوات الله وسلامه-. للا وزعموا أيضًا أنهم لا يموتون» وأن الواحد منهم إذا بلغ النهاية في دينه رفع إلى الملكوت . ال وزعموا نهم يَرّون المرفوعين منهم غَدوةٌ وعشية. اه" . دك آلآ لعنةٌ اللّه على الكاذبين الظالمين. معْمَرٌ بائع الحنطّة» دجّال «المعمريّة) : نا قال ابن حزم : «وفرقة قالت بِنْبوّة معمر بائع الحنطة بالكوفة» وذكر الأاشعري هذه الفرقة تحت اسم «المعمرية»» وقال: إنها الفرقة الثانية من الخطّابية» وهى الفرقةٌ السابعة من الغالية» يزعمون أن الإمام بعد أبي الخطّاب رجل يقال له : "معمر»» وعَبّدوه كما عَبّدوا أبا الخطّاب» واستحلُوا ‎)١(‏ «الفرق بين الفرق» (ص159-158).

الكتاب الثاني