المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٤٠٩ · موضع ٤١٠/٢٬٧٧٦

يدوه 04 مدعو النبوة والألوهية 4 لنا وقد خرج أبو المخطّاب علئ والي الكوفة في أيام المنصورء فبَحَتْ إليه المنصور بعيسئ بن موسئ في جيش كثيف» فأسروه؛ فصلب في كناسة الكرفة"" . وقال الشهرستانى: (إنه قتل بسبخة الكوفة)0© : قال ابن حزم في «الفصل» عن البرَيغْيّة : «وقالت فرقة بنبوة برَيغ الحائك بالكوفة؛ وإذّ وقوع هذه الدعويئ لهم في حائك لطريفة !41 . وهذه الفرقةٌ من فرق الْنطّابية . 9 وقال ابن حزم: «فإن قال قائل: فإن المجوس تُصدق بنبرة ازرادشت»» وقوم من اليهود يُصّدقون بر أبي عيسئ الأصبهاني'» وقوم من كمّرة الغالية يصدقون بنبوة ابزيخ الحائك»؛ و«المغيرة بن سعيد»» و"ابيان ابن سمعان التميمي" وغيرهم من كلاب الغالية . فالجواب ‏ وباللّه تعالى التوفيق -: أن أبا عيسئ» وبيان» ويزيمَاء وسائر من تدعي له الغالية بأو إل من خيار الناس وشرارهمء ؛ لم تظهر لواحد منهم آيةٌ بوجه من الوجوه؛ ؛ والآيات لا تصح إلا بنقل الكواف» وكلةٌ هؤلاء كانوا بعد رسول الله يك» وقد أخبر الذي جاءت البراهينُ بصدقه عليه أنه ولا نبئً بعده).» فقد صحّ البرهان ببطلان ما دعي لهؤلاء من النبوة» . . )7 ‏«الفرق بين الفرق» (ص57‎ )١( .)18٠١ /1١( ‏(؟) «الملل والنحل»‎ (؟) «الفصل ذ في الملل والنحل» (47/60). (5) «الفصل» (1957/1).

الكتاب الثاني