الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٤٠١ · موضع ٤٠٢/٢٬٧٧٦
مدعو البو والاُوهية ©
ينبع منه الحكمةٌ» وأن أعضاءًه على صورحروف الهجاء» وأن «الألف» منها
مثال قدميه» و«العين» على صورة عينه» وشبّه «الهاء» بِالقَرْجِ" .
وله في بّدء التَلقَ كلام عجيب وهذيانٌ غريب» كزعمه أن اللّه تعالى
ا أراد أن يخلق العام تكلم باسيه الأعظمء ٠ فطار ذلك الاسم ووقع تاججا
على رأسه» وتأول على ذلك قوله: لس اسم ربك الأعلى 4 [الأعلى:
61 وزعم أن الاسم الأعلئ إنما هو ذلك التاج» ثم إنه بعد وقوع التاج علئ
رأسه كتب بإصبعه علئ كفّه أعمال عباده» ثم نظر فيها فمّضب من
معاصيهم» فعرق» فاجتمع من عرقه بحران؛ أحدهما مظلم مال والآخرٌ
عَذَب نيه ثم اطّلّع في البحر فأبصرَ ظلّه فذهب ليأخدّه؛ فطارء 3
عيني ظلّهء فخَلّق منهما الشمس والقمرء وأفنى باقي ظلّه وقال: «
ينبغي أن يكون معي إلهُ غيري . اق ان اعرف اكلم الذي تسيب
0
من كل من قرأء أو سمعه؛ ولا يصدق أن لقائله مسكةٌ من عقل» بله أن
ورّعم كذلك أن اللّه تعالى نخَلق الناسَّ قبل أجسادهم؛ فكان أول ما
خَلَقَ ظلّ محمد. . قال: فذلك قوله: طقل إن كَانَ للرَحمن ولد فَأنَا أوّل
العابدين © [ الرخرف: قال: ثم أرسل ظل محمد إلى أظلال الناس”»
إلخ ما ذكره من ذلك الهراء .
ومن ترّهاته أنه كان يُحرّم ماءً الفرات» وكل ماء نهر أو عين أو بثر
)١( «الفرق بين الفرق» (ص4 7317) .
(1) «الفرق بين الفرق» (ص4 77 1٠ ؟). و«مقالات الإسلاميين» (19ت الا 8/7) ,
() «الملل والتحل» (5/ 6/ا1).