المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٩٨ · موضع ٣٩٩/٢٬٧٧٦

37 وا محم اه.. إن شانئك هو الأبتر وكان يزعم أن جَزءٌ إلهيًا حل في علي بن أبي طالب فلقه» ثم انتقل إليه الجزمٌ الإلهي بنوع من التناسخخ7" » وكان يزعم أنه يعرفُ الاسم الأعظمء وأنه يهم به العسكر» وأنه يدعو به الزهرة فتجيبه'" ء ثم زعم أنه هو المذكور في القرآن في قوله تعالى: «هذا بان لئاس وهدى وموعظة مين 4 [آل عمران: 17]. وقال: «أنا البيان» وأنا الهدئء والموعظة». زعم بعض أتباعه أنه كان نبيّاء وأنه نَسَخْ بعض شريعة محمد يكل © بل هو كان يزعم أنه نبي» ولهذا فقد كتب كتابًا إلى محمد بن علي بن سَلَّم؛ فإنك لا تدري حيث يجعل الله النبوة». . فأمر الباقر أن يأكل الرسول قرطاسّه الذي جاء به» فأكله فمات في الحال» وقد اجتمعت طائفةٌ علئ بيان ابن سمعان» ودانوا به وبمذهبه"» .. وطائفته الخارجة عن الإسلام تُسمئ «البيانية»» واختلف هؤلاء في ابيَانَ) زعيمهم» فمنهم: مَن زعم أنه كان نَبيّاء وأنه نَسَخْ بعض شريعة محمد. ومنهم : من زعم أنه كان إلهّاء وذّكر هؤلاء أن بيانًا قال لهم: «إن روح الإله تناسخت في الأنبياء والأئمة حتى صارت إلى أبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية» ثم انتقلت منه إليه ‏ يعني نفسه»؛ فادعئ لنفسه الربوبية على مذاهب ال حلولية . ‎)١(‏ «الملل والنحل» ‎/١(‏ 167). (1) «الفرق بين الفرق» (ص778)؛ و«مقالات الإسلاميين» للأشعري (517//1) . (9) «الفرق بين الفرق» (ص357237) . (4) «الملل والتّحل ‎»)١6 /١(‏ و«ميزان الاعتدال» (1/ 407017 و «فرّق الشيعة» للثوبختي (ص١6١ه).‏

الكتاب الثاني