الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٩٦ · موضع ٣٩٧/٢٬٧٧٦
ا وا مُحَمَداه.. إن شانئك هو الأبتر
لرأيت عليه زهادة» وكان إذا أخذ في التحميد لم يِصّعْ السامعون إلى كلام
أحسنٌ من كلامه. . فكتب إلى أبيه: يا أبتاهء عجل علي فإنه قد رأيت
أشياءً أتخوّف منها أن تكون من الشيطان. . فزاده أبوه غَيّاء وكتب إليه : يا
بني أقبل على ما أمرت بهء إن اللّهَ يقول: «هل أَبَنْكُمْ على من سَزّل
لاطي 217 تل عَلَى كل فاك أثيم» [الشعراء: 78١ - 2]715 ولست
بذاك ولا أثيم» فامْضٍ لا أمرت بهء وكان يجيء إلى أهل المساجد رجلاً
رجلا فيدكُرٌ لهم أمره؛ ويأخدٌ عليهم العهود والموائيق إن هو رأئ ما يرضئ
قبل وإلأكْتَم عليه»؟ .
ل فعَرّض على القاسم بن مُخيمرة وقال له: «إني نبي» فقال له
القاسم : كذبت يا عدو الله ما أنت بنبي»9؟ .
ثم أخبر به قاضي دمشق وأخبر بدوره الخليفة عبدالملك بن مروان.
فاختفئ المحارث بعد ذلك ببيت المقدس» وجهل الناس خبّره فتسلط
عليه رجل من أهل البصرة حتئ عرف مَدَخَلّه ومَخْرّجهء وتظاهر له
بالتصديق» وقال له: «إن كلامك لَحَسنء وقد وقع في قلبي» وقد آمنت
بك» وهذا هو الدَين المستقيم فَأمّر ألاَّيحجب عنه متئ أراد الدخول عليه»
فاتّصل بعبدالملك» وأخبره الخبر» فسيّر معه جنودًا من العجمء وتم القبض
عليه؛ وجيء به إلئ عبدالملك» فأَمّر بخشبة فنصبت فصلبه» وأمر بحربة»
وأمر رجلاً فطَعَنهء فلما صار إلى ضلع من أضلاعه فانكفات الحربةٌ عنه»
(1) «تليس إبليس» (ص5؟ 077 .
)١( «البداية والنهاية» (78/9) .