الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٩٤ · موضع ٣٩٥/٢٬٧٧٦
4 وا محمّداه.. إن شانئك هو الأبتر
عدوًا؟!! فقال: إن اللَّهَ كان قد وعدنى ذلك» لكنه بدا له» .
ثم إن المختار باشّرَ قتا مصعب بن الزبير بنفسه بِاكَدَار من ناحية
الكوفة» وقَتّل في تلك الواقعة محمد بن الأشعث الكندي؛ قال المختاٌ
بعد هذاء ثم وقعت الهزيةٌ على المختار وأصحابه .
وأشار عليه جماعةٌ من أساورته ؛ بأن يدخل القصر دار إمارته» فدخله
وهو ملومٌ مذموم» وعن قريب يَنفذٌ فيه القَدَرٌ المحتوم» فحاصره مصعب فيه
وجميع أصحابه؛ حتئى أصابهم من جهد العطش ما اللَّهُ به عليم» وضيّق
عليهم المسالك والمقاصدء وانسلآت عليهم أبواب المييل» وليس فيهم رجلٌ
ع ل هد
رشيد ولا حليم؛ ثم جعل المختار يجيل فكرتّه» ويكرر رويته في الأمر الذي
قد حَل به واستشار من عنده هذا السبب السيء» الذي قد اتصل سببّه
بسبيه من الموالي والعبيد» ولسانٌ الشرع ينادي: طقل جَاء الْحق وما يبد
الباطل وما يعيد 4 (سبا: 4]» ثم قَوِي عَرْمه قوة الشجاعة المركّبة فيه على
أن أخرجِتّه من بين مَنْ كان يحالقُه ويواليه» ورأئئ أن يموت علئ فرسهء
حتئ يكون عليها انقضاءً آخر تَمْسهء فنزل حَميّةَ وغضبًاء وشجاعة وكلبّاء
وهو مع ذلك لا يجدٌ مَناضا ولا مقر ولا مَهرياء وليس معه من أصحابه
029 2
سوئ تسعة عشر» ولعله إن كان قد استمر على ما عاش عليه أن لا يفاره
التسعة عشّرَ الموكّلون بسقرء ولما خرج من القصر تقدّم إليه رجلان شقيقان
أخوان؛ وهما طَرَفةٌ وَطرَاف ابنا عبداللّه بن دجاجة من بني حنيفة» فقتلاه»
واحتزاً رأسهء وأتيا به إلى مصعب بن الزبير» وقد دخل قصر الإمارة»
فُوضع بين يديه كما وضع رأسٌ ابن زياد بين يدي المختارء وكما وضع