الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٩٢ · موضع ٣٩٣/٢٬٧٧٦
لك وا محَمّداة.. إن شائئك هو الأبتر
حول أعواده وتَخمل الوخي لَهُ شَاكرٌ
وهذا وأمثاله ما يدل على قله عقل المختار وأتباعه» وضعفه وقلة
علمه؛ وكثرة جهله» ورداءة فهمه. أو ترويجه الباطل على أتباعه» وتشبيهه
الباطل بالحق» لِيضيل به الطّغام» ويجممٌ عليه جهالَ العوام .
للا قال عب دالقاهر البغدادي : الما تَمِّت ولايةٌ الكوفة والجزيرة والعراقّين
إلى حدود أرمينية تكهّن بعد ذلك وسّجَّع كأسجاع الكهنة .
ثم إن المختار دنه السبئيةٌ الغلاة من الرافضة؛ فقالوا له: «أنت
حَجَةٌ هذا الزمان»؛ وحَمّلوه على دعوئ النبوة» فادعاها عند خواصه»
وزعم أن الوحي ينزل عليه .
ثم إن أهل الكوفة خرجوا على المختار لما تكهّن» واجتمعت السبئيةٌ إليه
مع عبيد أهل الكوفة؛ لأنه وعدهم أن يعطيّهم أموال ساداتهم» وقاتل بهم
الخارجين عليه » فظفر بهم » وقتّل منهم الكثير» وأسر جماعة منهم» وكان في
الأسراء رجل يقال له: «سراقة بن مرداس البارقي»» فَقّدّم إلى المختارء
وخاف البارقي أن يأمرَ بقتله» فقال للذين أسّروه وقدّموه إلى المختار : ما أنتم
أسرتموناء ولا أنتم هزمتمونا بعدّتكم» وإنما هَرّمنا الملائكة الذين رأيناهم على
اليل البق فوق عسكركمء فأعجب المختارَ قولّه هذاء فأطلق عنه فلّحق
بمصعب بن الزبير بالبصرة» وكتب منها إلى المختار هذه الأبيات :
00 00
تنزوا شيام