المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٨٣ · موضع ٣٨٤/٢٬٧٧٦

حيارئ إِذْ جاءنا رسولّها يقول: لا تَدَعَنَ ما فارقنّك عليه» فلم أزل به حتى علئ بيوت مبطنة» فدخل» فاقتَلّع البطانة» وجلس عندها كالزائر» فدخل عليها الأسوذء فأخذته غيرةٌ» فأخبرته برضاع وقرابة منها محرم» فأخرجهء فلما أمسينا عملنا في أمرناء وأعمَلنا أشياعتاء وعجلنا عن مراسلة الهُمدانيين والجميريين» تنا البيت من خارجء ودخلنا وفيه سراج تحت جفنة» واتّقينا بفيرورَ وكان أشدنًا فقلنا: انظر ماذا ترئ؟ فخرج ونحن بينه وبين الحرس معه في مقصورة» فلما دنا من باب البيت سمع غطيطًا شديدا والمرأةٌ قاعدة؛ فلما قام على باب أجلسه الشيطانٌ وتكلّم على لسانه وقال: ما لي وما لك يا فيروز؟ فحَشي إن رجع أن يهلك وتهلك المرأة» فعاجلّه وخالطه وهو مثل الْجَمَّل» فأخذ برأسه فقتل ودق عنقه؛ ووضع ركبتّه في ظهره فدقّهء ثم قام ليخرج» فأخذت المرأةٌ بثوبه وهي ترئ أنه لم يقتله» فقال: قد قتلته وأرحتّك منه. . وخرج فأخبرناء فدخلنا معه فخار كما يخورٌ الثورء فقّطعت رأسه بالشفرة» وابتدر الحرسٌ المقصورة يقولون: ما هذا؟ فقالت المرأة: النبي يوحّئ إليه. . فحَّمّدواء وقَعَدَنا تأر بيننا ‏ فيروز وداذويه وقيس : كيف تُخبرٌ أشياعنا؟ فاجتمعنا على النداء» فلما طَلّع الفجر نادينا بشعارنا الذي بيننا وبين أصحابناء فرع المسلمون والكافرون» ثم نادينا بالأذان فقلت : أشهدٌ أن محمد رسول اللَّهء وأن عبهلة كذّاب. . وألقينا إليهم رأسه» وكتبنا إلى رسول اللَّهِ يك بخبره وذلك في حياتهء وأتاه الخبرٌ من ليلته» وقدمت رسلّنا وقد تُوفٌي رسول اللّهِ َك قأجابنا أبو بكر.

الكتاب الثاني