الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٨١ · موضع ٣٨٢/٢٬٧٧٦
وهر امرين 5
مدعو النسوة والالوهية مم
فهو لأول دعوة فدعوناه» وأبلغناه عن النبي كَل فكأنا نزلنا عليه من
السماء» فأجابنا وكاتينا الناس» فأخبره الشيطانُ شيئًا من ذلك فدعا قيس
أن شيطاته يأمره بقتله لميله إلى عدو فحلف له قيس: لأنت أعظم في
نفسي من أن أحدّث نفسي بذلك .
ثم أتانا فقال: يا جشنس» ويا فيروزٌ» ويا داذويه» فأخبرنا بقول
الأسود, فبينا نحن معه يحدثُنا إذ أرسل إليه الأسود فتهددناء فاعتذَرْنا إليه
ونجونا منه ولم نَكَدْء وهو مرتاب بنا ونحن تَحذَرَه» فبينا نحن على ذلك إذ
جاءتنا كتب عامر بن شهرء وذي زودء وذي مرانء» وذي الكلاع» وذي
ظلم يبذلون لنا النصرء فكاتبناهم وأمرناهم أن لا يفعلوا شينًا حتئ تُبرمٌ
أمرناء وإنما اهتاجوا لذلك حين كاتبّهم الني كلل وكتب أيضا إلى أخل
نجران فأجابوه؛ وبلغ ذلك الأسود وأحس بالهلاك» قال: فدخلت على
آزاد وهي امرأتّه التي تزوّجها بعد قتل زؤجها شهر بن باذان.» فدعوتُها إلى
ما نحن عليه» وذكَّرتها قل زوجها شهر وهلاكَ عشيرتها وفضيحة النساء»
فأجابت وقالت: واللّهِ ما خَلّق اللّهُ شخصًا أبغض إل منه» ما يقوم لله على
قال: فخرجت وأخبرت فيروز» وداذويه» وقيسًا. قال: وَإِذْ قد جاء
رجل فدعا قيس إلى الأسودء فدخل في عَشَرَةٍ من مَدّْحج وهّمّدانء فلم
- أمهات عربيات. ويقال: الحميري؟ لنزوله في حمُيّر ومحالفته إياهم . . وهو قاتل الأسود