المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٨٠ · موضع ٣٨١/٢٬٧٧٦

لاه 8 3 20 وا محمداا.. إن شانئك هو الأبتر خروج الأسودء وخرج معاذ حتى لحق بأبي موسئ وهو بمأرب» 1ه وس بحضر موت . ولق بَروةَ من تم علئ إسلامه من مَدحج» واستتبً للأسود ملك اليمن» ولّحق أمراء اليمن بالطاهر بن أبي هالة» إلا عمرا وخالداء فإنهما رَجَعا إلى المديئة والطاهر يومئذ بجبال عَكٌ وجبالٍ صنعاء وعَلّبٍ الأسود على ما بين مفازة حَضرَمَوْت إلى الطائف إلى البحرين والإحساء إلى عدّن» واستطار أمره كالحريق» وكان معه سبْعمئة فارس يوم لَقِي شهرا سوئ الركبان» وَاستَغْلَظ أمرهء وكان خليفته في مذحج عمرو بن معديكرب » وكان خليفتّه على جنده قيس بن عبد يغوث» وأمرٌ الأبناء إلى فيروز وداذويه» وكان الأسودٌ تزوج امرأةً شهر بن باذان بعد قَثّله وهي ابنةٌ عم فيروزء وخاف من بِحَضْرَمَوْتَ من المسلمين أن يبعت إليهم جيشًا أو يظهر بها كدب مثل الاسود» فتزوّج معاد إلى السكُون فعطفوا عليه. وجاء إليهم وإلئ من باليمن من المسلمين كتاب النبي ول يأمرهم بقتال الأسودء فقام معاذً في ذلك؛. وقّويت نفوس المسلمين» وكان الذي قدم بكتاب النبي يله وبر بن يُحَنّسَ الأزدي» قال جشنس الديلمي: فجاءتنا كُتَبٍ النبي وَل يأمرنا بقتاله» إما مصادمة» أو غيلة؛ يعني إليه وإلئ فيروز”2 وداذويه» وأن تكاتب من عنده دين» فعملنا في ذلك» فرأينا أمرا - وأخرجوا الرأة وما أحبُوا من متاع الريّت» وأرصلوا الخبر إلى المدينة» فوافئ بذلك عند ‎)١(‏ هو الصحابي المبارك أبو عبدالرحمن» وأبو الضحاكء وأبو عبدالله» فيروز الديلمي من الأبناء» والأبناء هم ولد المُرْس لمساعدة سيف بن ذي يزن علئ طرد الأحابيش وهم من -

الكتاب الثاني