الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٧٩ · موضع ٣٨٠/٢٬٧٧٦
وهام معي
مدعو النبوة والألوهية ©
الأسود العَنسيُ كذاب اليمن لعنه الله .:
الأسود العنسي» واسمه (عبهلة , بن كعب»» وهو من بني عنس»
وعنس بطن من مذّحَج» وكان يقال له : «ذو الخمار» لأنه كان يُحَمَر وجهه
أبداء وكان معه شيطانان يقال لأحدهما اسحيق» والآخر «شقيق»» وكانا
يخبرانه بكل شيء يحدث من أمور النامس)
وكان الر ثيل قد دع لباذانً حون أسلم وأسلم أهلن اليمن عت
اليم جميعه وأمّرَهِ على جميع مخاليفه؛ فلم يزل عاملاً عليه حتى مات»
فلما مات جعل علئ اليمن شهر بن باذان .
وكان الأسودٌ العنسي لما عاد رسول اللّهِ يَكِ من حَجَّة الوداع وتمرّض
من السفر غير مرضٍ موته. بَلَْه ذلك فادّعى النبوة» وكان مشعيذًا يريهم
الأعاجيب» فاتبعته مذحج » وكانت ردَةٌ الأسود أول ردة في الإسلام على
سعيد» ووثب قيس بن عبد يغوث بن مشكوح على فروة بن مسيك وهو
على «مرادا. فأجلاه ونزل منزله» وسار الأسود عن رات إلى صنعاء»
وخرج إليه شهر بن باذان© ٠ فلقيه» فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من
)١( «المعرفة والتاريخ» للفسوي /١( 0077727557 .
(؟) نقل الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (8/ "41) ما رواه يعقوب بن سفيان في «المعرفة
والتاريخ» /١1( 2777 423775 والبيهقي في «دلائل النبوة» (0/ 9180 105) أن باذانَ
كان عامل النبي بصنعاء فمات» فجاء شيطانُ الأسود فأخبره» فخَرج في قومه حتئ ملك
صنعاء وتزوج الْرّْبانة زوجة باذان» فذكر القصة في مواعدتها دادَرَيهِ وفيروزٌ وغيرهما
حت دخلوا علئ الأسود ليلاً» وقد سَقّته المرزبانةٌ الخمرٌ صرًقًا حتي سكرء وكان علئ ابه
ألف حارسء فتّقّب فيروزٌ ومن معه الجدارَ حت دخلوا فقتله فيرورٌ» واحترٌ رأسّه» -