المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٧٧ · موضع ٣٧٨/٢٬٧٧٦

مدعو التو والاألوهية اام واتبعه هذا الأعرابي الجلف ‏ لعنه الله حتئ قُتل معه «يوم عقربا» ‏ لا رحمه الله ©" , ذهب الكذّابان» وذهب أمرهما. . أما الأسودء فذّبح في داره. . وأمّا مسيلمة» فعَقره اللّه على يد وَحْشيُ بن حربء رماه بالحربة» فَأَنقَدَه كما تُعفَرٌ الإبل» وضرب أبو دجانة على رأسه فمَلّقه . وذلك بِعْقرٍ داره في "حديقة الموت» -؛ وقد قتل قبلّه وزيراه: امحكّم بن الطّيل» و«الرّجَال بن عنفوة . « روئ البخاري أن مسيلّمة كتب إِلَى رسول الله كل ب[ لترضم. . من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله سلام عليك» أ بعدء إن قد أشركت معك في الأمرء فلك الَدَرٌء ولي الوير 8 ‎٠.‏ ولكن قريشا قوم يعتدون». ©« فكتب إليه رسول اللَّه ول : امير من محمد رسول الله يل إلى مسيلمة الكذاب» سلام على من اتَبع الهدى. أما بعد: فإن الأرض للَّه يورثّها من يشاء من عباده» والعاقبة للمتقين». لما مات رسول اللّه يك َحَم أنه استَفّل بالأمر من بعده» واستبخفً قومه فأطاعوه» وكان يقول: 0 0 0 2 لس همه شاعم 0ه خذي الدف يا هذه والعبي وبثي محاسن هذا التبي 5 1 9 م 8م له ساس 03 - 00 تَولَّى بي بَني هاشم وقام نبي بني يعرب فلم يمهله الله بعد وفاة رسول اللّهِ كو حتى سَلّط الله عليه سيقًا من 70 ‏«البداية والنهاية» (5/ 2756 ري‎ )١( . ‏ويروئ: «فلكم نصفُ الأرض» ولنا نصفّها»‎ )1(

الكتاب الثاني