المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٧٦ · موضع ٣٧٧/٢٬٧٧٦

538 وا محَمّداه.. إن شانئك هو الأبتر أنزل عليه سورة وجيزة بليغة» فقال: وما هي؟ قال: أنزل عليه : 8 والعصر ثم رفع رأسه» فقال: ولقد أنزل على مثلّهاء فقال له عمرو: وما هي؟ فقال مسيلمة : ايا وبّريا وبر» إنما أنت إيراد وصدرء وسائرك حفر قر . ثم قال: كيف ترئ يا عمرو؟ فقال له عمرو: واللّه إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب» . وذكر علماء التاريخ أنه كان يتشبّه بانبي كل فبَلّْه أن رسول اللّه ككِهُ بصق في بثر فعَرّر ماؤه» فبصّق في بئرء فغاض ماؤه بالكلية» وفي أخرئ فصار ماؤه ملحا أُجاجًا . وأني بولدان يبرك عليهم؛ فجعل يمسح رؤوسهمء فمنهم من قَرعَ رأسّهء ومنهم من لغ لسانه!! . د جزاء هذا الكذّاب اللعين: فُضوح الدنيا قبل الآخرة» وتكذيب الناس لهء ويقال: إنه دعا لرجل, أصابه وجع في عينيه فمسّحها فعمي . وعن عمير بن طلحةء عن أبيه أنه جاء إلئ اليمامة» فقال: «أين مسيلمة؟ فقال: مه رسول الله فقال: لاء حتئ أراه» فلما جاء قال: أنت مسيلمة؟ قال: نعم. قال: من يأتيك؟ قال: رجسء قال: أفي نور أم في ظلمة؟ فقال: في ظلمة» فقال: أشهدٌ أنك كذّاب وأن محمد صادق» ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر» .

الكتاب الثاني