المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٧٥ · موضع ٣٧٦/٢٬٧٧٦

وير اهو مدعو النبوة والالوهية 202 لقُمَاء إهالةَ وسَمُنَاء لقد قْضَاتم على أهل الوبّرء وما سبقكم أهل اكَدَر رفيقكم فامنعوه. والْعيَرَ فآووه» والناعي”© فواسوه». واللّهه إنها لُخرافات يأنفُ من قولها الصبيان» وهم يلعبون. ل قال الصّدّيق لوفد بني حنيفة : "ويحكم» أين كان يذهب بعقولكم؟ إن هذا لم يخرج من إل»9؟ . ل وكان الكذّابُ يقول: «والفيل» وما أدراك ما الفيل» له رَلُومُ طويل». وكان يقول: «والليل الدامسء والذئب الهامسء ما قَطَعَت أسَد من رَطْبٍ ولا يابس». من بين صفاق وحشا . وأشياء من هذا الكلام السسّخيف الركيك البارد السّمج. . وقد أورد أبو بكر بن الباقلآني ‏ رحمه اللّه في كتابه «إعجاز القرآن»7" أشياء من كلام هؤلاء الجهلة المتنبيكين كمسيلمة» وطليحة» والأسودء وسجاح» وغيرهمء ما يدل على ضدُْف عقولهم وعقول من أيهم علن ضلالهم ومحالهم؛ وقد روينا عن عمرو بن العاص أنه وقد إلى مسيلمة في أيام جاهليته . فقال له مسيلمة: «ماذا أنزل على صاحبكم في هذا الحين؟ فقال له عمرو: لقد . ‏وفي نسخة: والباغي فناوثوه‎ )١( (؟) قال ابن الأثير في «النهاية» (1/ ‎:)1١‏ «إن هذا لم يخرج من إل أي من ربوبية والإل بالكسر هو اللَّه تعالى» وقيل: الإل: هو الأصل الجحيد. (") الإعجاز القرآن» (ص5 2.16 /ا5١).‏

الكتاب الثاني