المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٧١ · موضع ٣٧٢/٢٬٧٧٦

2 قال الحافظ في «الفتح)”" : «قوله: افتفختهما فطارا»: في ذلك إشارةٌ إلى حقارة أمرهما؛ لأنّ شأن الذي ينفح فيذهب بالنفخ أن يكون في غاية الحقارة» ورد ابن العربي بأن أمرهما كان في غاية الشدّة ولم ينزل قلت: وهو كذلك» لك الإشارةً إنما هو للحقارة المعنوية لا الحسيّة» وفي طيّرانهما إشارة إلى اضمحلال أمرهما ‏ كما تقدم -. وقوله: «فأولتهما الكذَبَيْنِ»: قال القاضي عياض: لما كان رؤيا السَوَارين في اليدين جميعًا من الجهتين» وكان ابي ل حيتت بينهماء فتأوّل السوارين عليهما لوضعهما في غير موضعهما؛ لأنه ليس من حلية الرجال» وكذلك الكذّاب يضع الخبر في غير موضعه» وفي كوتهما مر من ذهب إشعار بذهاب أمرهما». » وعن ابن عباس نضه. قال: «قّدِم مسيلمةٌ الكذّابُ على عهد رسول اللَّه يِه فجعل يقول: إن جَمل لي محم الأمر من بعده تله وقّدمها في بشر كثير من قومهء فأقبل إليه رسول الله َكِ ومعه ثابت بن فيس بن شمٌّاس» وفي يد رسول الله و قطعة من جريد» حتئ وقف على مسيلمة في أصحابه» فقال : الو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكهاء ولن تعدو أمرَّ اللّه فيك» ولئن أدبرت لَيَعْقَرنّك الله وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت» وهذا ثابت" يجيبك عني»؛ ثم انصرف عنه)7» . .)57 4 /17( ‏«فتح الباري»‎ )١( ‏وقال: هذا‎ :»)75١97( ‏(؟) أخرجه البخاري (”2)571 ومسلم (750107)., والترمذي‎ . ‏حديث صحيح حسن غريب‎

الكتاب الثاني