المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٦٩ · موضع ٣٧٠/٢٬٧٧٦

ترهو امرين 52 مدعو النبوة والالوهية رسول اللّهِ كله اليهود وحلفاءهم. وذلك أنه بعد مُقَدّمه المدينةً كتب بينه وبين اليهود كتابًا صالّحهم فيه علئ أنْ لا يهاجوا وأن يتركوا على أمرهمء وكان ابن صيّاد منهم أو دخيلاً في جملتهم» وكان يبل رسول الله َك خبره وما يَدّعيه من الكهانة ويتعاطاه من العّيبء فامتحنه #يِ بذلك ليزور به أمره ويَخْبرَ به شأنّه» فلما كلّمه عم أنه مبطل» وأنه من جملة السّحرة أو الكهنة» أو ممن يأتيه ني من الجن أو يتعاهده شيطان» فيُلقي على لسانه وقال النووي: «باب ذكر ابن صيّاد : يقال له: (ابن صياد و«ابن صائد»» واسمه «صاف». . قال العلماء : وقصته مشكلة» وأمره مشتبه في أنه هل هو المسيح الدجَال المشهور أم غيره؟ ولا شك في أنه دجال من الدجاجلة . قال العلماء : وظاهرٌ الأحاديث أن النبي يل لم يوم إليه بأنه المسيح الدجّال ولا غيره؛ وإنما أوحيّ إليه بصفات الدجّال» وكان في ابن صياد قرائن مُحتملة ؛ فلذلك كان النبي يك لا يقطع بأنه الدجال ولا غيره» ولهذا قال لعمر يلقه : «إن يكن هو فلن تستطيع قتلّه»؛ وأما احتجاجه هو أي : ابن صياد بأنه مسلم والدجّال كافرَ» وبأنه لا يُولَدُ للدجال» وقد ولد له هوء وألاّيدخل مكة والمدينة وأن ابن صيّادِ دحل المدينة وهو متوجَه إلى مكة» فلا دلالة له فيه؛ لأنّ النبي يل إنها أخبر عن صفاته وقت فتنته وخروجه في الأرض . ش .)007 /4( ‏«معالم السنن مع أبي داود»‎ )١(

الكتاب الثاني