المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٥٩ · موضع ٣٦٠/٢٬٧٧٦

إن شانتك مو الأبكر مان وكان ذلك لخمس ليال بقِينَ من رمضان على رأس تسعة عشر شهراً من هجرة ة النبي كلل أي : في السنة الثانية الهجريّة فسمع ذلك من قول رسول اللَّه يك عمَيرُ بن عَدِي المَطْمِي الأوسي وهو عنده؛ فلّما أمسى من تلك الليلة سَرئْ عليها في بيتهاء فقتلها . وأصبح عميرٌ مع رسول الله ككدِء فقال: «يا رسول اللَّه! إني قد قتلتها»» فقال: «نصرت اللَّهَ ورسوله يا عميّراء فقال: «هل علي من شأنها يارسول اللّه؟» . فقال: «لا تطح فيها عبْرَان2 . م مارو ورَّجَع عميرٌ إلى قومه» وبنو خطمة يومئذ مَوَجهم”" كثير في شأنٍ بنت مروان» ولها يومئل بنون ‏ تخمسةٌ رجال -» فلما جاءهم عميرٌ من عند رسول اللَّهِ يكل قال: «يا بني خطمة! آنا قتلت ابن مروان» فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون». . فذلك اليوم أول ما عر الإسلام في دار بني خطمة» وكان يستخفي بإسلامه فيهم من أسلمء وأسلم يوم فتلت ابنةٌ مروان رجال من بني خطمة» لما رأوه من عر الإسلام”" . ويبدو أن سكوت أبناء عصماء وإخوتها عن أخذ الثأر من عمير؛ لأن عَمَيراً كان من أشرافهم» ولأن الإسلامٌ فشا فيهم» ولأنهم خافوا المسلمين الذين أصبحوا قوةً ضاربة بعد انتصارهم في غزوة بدر. ‎)١(‏ يريد أن شأن قتلها هين لا يكون فيها طلب ثأر. (1) موجهم كثير: أراد به اختلاط كلامهم . (؟) «سيرة ابن هشام» (5/ 711 2)715 ولطبقات ابن سعد) (717//1) 2058 و«مغازي الواقدي؛ ‎.)1١7/4- ١0/7 /١(‏

الكتاب الثاني