الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٤ · موضع ٣٥/٢٬٧٧٦
وتتزايد مادةٌ التود حتى تظهر علئ وجوه المؤمنين وجوارجهم
وأبدانهمء » بل وثيايهم » وذورهم» ببصره من هو من جنسهم» فإذا كان 2
القيامة برز ذلك التورٌ يسعئ بين أيديهم وبأيمانهم» منهم من نوره
كالشمسء وآخر كالقمرء وآخر كالنجوم.
قال ابن القيم: «ولما كان «النور» من أسمائه السنئ وصفاته»
كان دينّه نورا ورسولّه نوراء وكلامُه نوراء ودارّه نور يتلألاء والنور
يتوثَّدُ في قلوب عباده المؤمنين» ويجري على الستتهم» ويظهر في
ها قال ابن تيمية : "إن الله صرب مَثَلَ نوره في قلوب المؤمنين بالثور
الذي في المصباح وهو في نفسه نور» وهو متورٌ لغيره» فإذا كان نور في
القلوب هو «نورً»» وهو امنوارا» فهو في نفسه أحق بذلك» وقد علم أن
كل ما هو نور فهو منور»”" .
وقفة :
حين يفيض النورٌ الهادئ الوضيءٌ» فَعمَرٌ الكونّ كله ويفيض على
المشاعر والجوارح» وينسكبُ في الحنايا والجوانح» وحتى يَْبَح الكون كله
في فيض النور الباهرء وحتئ تُعانقه ورف العيون والبصائرء حين تناح
الحجب» وتّشف ؛ القلوب» وترف ؛ الأرواح» ويح كل شيء في الفيض
الغامر» ويتطهرٌ كل شيء في بحر النور» ويتجرّد كل شيء من كثافته
وتُقْلهى فإذا هو انطلاق ورفرفة» ولقاء ومعرفة» وامتزاج وألفت وفرح
)200 امجموع الفتاوئ» (7757/5).