المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٤٧ · موضع ٣٤٨/٢٬٧٧٦

6 سال عس عاس إن شانئك هو الأبتر َنَادُوًا فقالوا: فاتك" من عَدُوّنا من الجن هذا أم من الإنس يا لَهُ وراحوا سراعًا مهطعين يَهِيجهم فما تركوا في أرض حبر بقعة وعادوا يَعَضونَ البنان ولو روا فما زال حتى أذَّنَ الديك واتبّرى مالك وافى صّحبه فتحدليوا تى يركب الأهوال ل ّي الردى عو قم ا أن ير ى ربه أبا رافع ماذا لّقيت بحفرة عكفت على ابي الس والأدّى لن. رمى السّنّد الأعلى فلا كان راميا وماذا جرى من كان للحصن حاميا؟”» مصايًا ينسينا الخُطوب الخواليا؟ طلاب الذي ما زال في الحصن ثاويا"» ولا غادروا ثما مالك واديا مكانَ الردى الججاح موه جائيا من القوم داع ترفغ الصوت ناعيا عليه وكان الظنٌ أن لا تلاقيا”» ولا يتوقّى الحتف يلقاه عاديا ويلقى رسول الله جَذْلانَ راضيا"» فَذْبْ أسمًا واعكف على النار صاليا © قال الحافظٌ ابن حجر بعد ذكره أحاديث قتل أبي رافع : «وفى هذا الحديث من الفوائد: جوازٌ اغتيال المشرك الذي بِلَعْتَه الدعوة وآصر» وقتل ‎)١(‏ غسق الدجئ : ظلمة الليل. (1) المهطع : من ينظر في ذل وخضوع . () تحدّب عليه : تعطّف وحنا. ‏(4) القُصارئ: الجهد والغاية» وقصاراه أن يفعل كذاء أي: غاية جهده وآخر أمره وكل ‏مستطاعه هو أن يفعل كذا.

الكتاب الثاني