المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٣٩ · موضع ٣٤٠/٢٬٧٧٦

إن شانتك م والآبكر إن رجلاً في البيت ضربني قبل بالسيف. قال: فأضربُه ضربة ألختتة ول أقثله ثم وضعت ضيب" السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره؛ فقعرفت أي قن 5 2 تجعات إن لأبواب به بايا باب حت انتهيت أن درجة له قمة» الكسرن ساقي فتستها بس فطل حو جلت عن الناعي عَلَى السورء فقال: أنعى© أبا رافع تاجرّ أهل الحجاز» فانطلقت إلى أصحابي » فقلت: النَّجاءَ النجاء*' » فقد قل اللَهُ أبا رافع» فانتهيت إلى النبي يَكدِ فحدثته. فقال لي: «ابسط رجلك»» فبسطت رجلي» فمَسَّحَهَا فكأني لم أشتكها قط»2 . - وفي رواية: «وغيرت صوتي كهيئة المستغيث فإذا هو مستلق علئ ظهره»؛ وفي رواية ابن إسحاق: «فصاحت امرأته فنوهت بناء فجعلنا نرفع السيف عليها ثم نذكر نهي رسول الله يل عن قتل النساء فتكف عنها . ‎)١(‏ قال الخطابي : هكذا يُروئ» وما أراه محفوظاء وإنا هو «ظْبَة السيف» وهو حرف حد السيف ويجمع على ظبات. قال: والضبيب لا معنى له هنا؛ لأنه سيلان الدم من الفم . قال عياض : هو في رواية أبي ذر بالصاد المهملة» وكذا ذكره الحربي وقال: أظنه طرفه . وفي رواية غير أبي ذر بالمعجمة وهو طرف السيف . ‏(1) أرئ: أي أظن . وذكر ابن إسحاق في روايته أنه كان سيء البصر. ‏(") فانكسرت ساقي: وفي رواية: «فانخلعت رجلي عصبتها». ويجمع بينهما بأنها انخلعت من المفصل وانكسرت من الساق . ‏(5) أنعئ: بفتح العين» كذا ثبت في الروايات؛ قال ابن التين: هي لغة والمعروف أنعوء والنعي : خبر الموت» والاسم: الناعي . ‏(5) النّجاء: أي : أسرعوا. ‏(5) رواه البخاري (4074).

الكتاب الثاني