المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٣٨ · موضع ٣٣٩/٢٬٧٧٦

وله 1 7 ارون وا محمدالا.. إن شانتك هو الابتر سابرم ‏ يوي الباب» فدخلتء فَكَمنْتْ”© » فلما دخل الناس أغلقَ الباب ثم عَلَّقَ الأغاليق علئ وَد"© . قال: فقمت إلئ الأقاليد" فأخذثها ففتحت الباب» وكان أبو رافع يُسْمَرُ عندّه"» » وكان في عَلالي© له» فلما ذهب عنه أهل سَمَرِهِ صّعدت إليه» فجعلت كلما قتحت بابًّا أغلقت علي من داخل» قلت: إن القوم إن تَذروا”© بي لم يَخلُصوا إلي حتئ أقتلّه فانتهيت إليه» فإذا هو في بيت مُظلِم وس عياله لا أدري أينَ هو من البيت» فقلت: أبا رافع: . قال: من هذا؟ فأهويّت نحو الصوت" فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش فما أغنيت” شيئا وصاح فخرجت من البيت» فأمكث غير بعيدٍ» ثم دخلت إليه فقلت: ما هذا الصوث يا أبا رافع؟”' فقال: لأُمّكَ الوَيل© ‎)١(‏ كمنت: أي : اختبأت. ‏(1) الأغاليق: جمع غَلق بفتح أوله: ما يغلق به الباب واكّراد بها المفاتيح . كذا في رواية أبي ذر» وفي رواية غيره بالعين المهملة وهو المفتاح بلا إشكال . الود : بفتح الواو وتشديد الدال هو الوتد. وفي رواية: «وضع مفتاح الحصن في كوة2. والكوة بالفتح وقد نَضّمْ وقيل: بالفتح : غير النافذة» وبالضم: النافذة. ‏(©) الأقاليد: جمع إقليد وهو المفتاح . ‏(4) يسمر عنده: أي : يتحدثون ليلا . ‏(0) علالي : جمع علية بتشديد التحتانية وهي الغرفة . ‏(5) نذروا بي: أي: علمواء وأصله من الإنذار وهو الإعلام بالشيء الذي يحذر منه . ‏(9) أهويت نحو الصوت: أي قصدت نحو صاحب الصوت. ‏0 ذم انيت دين يال ا . ‎2٠١ »‏ في حديث عبداللّه بن أنيس: «فقالت امرأته: يا أبا رافع هذا صوت عبداللّه بن ‏عتيك فتال : ثكلتك أمك وأين عبداللّه بن عتيك؟ . -

الكتاب الثاني