الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٢٧ · موضع ٣٢٨/٢٬٧٧٦
شتموه ونساءه» وانطلقوا يُحلفون كذباء أنهم ما فاهوا بشيء مما بَلّْهِ بهذا
الشأن» ثم اندفعوا في لُيونة الأفاعي يُسمعون رسول الله يك من لَيّن
القول» وطَيّب الكلام» وجميل الإطراء» ما ظنوا أنه سيّساهم في تخفيف
عقوبة خيانتهم العظمئ» فقالوا: يا أبا القاسم» ما كنت جهولاً.
واشتدّ حصارٌ المسلمين لليهودء وطلبوا المفاوضة والسماحَ لهم
بالخروج من يثرب مع نسائهم وذراريُهم» وما تَقْدرٌ الإبل على حَمّله من
متاع - سوئ السلاح علئ أن يتركوا بقية كل ما يملكون في يثرب
وحاصرهم المسلمون خمّس عشرة ليلةً كما يقول ابن سعد أو خمسا
وعشرين ليلة كما يقول ابن إسحاق: حاصرهم خمسًا وعشرين ليل حتى
أجهدّهم الحصار» وقُذف في قلوبهم الرعب» فعرض عليهم رئيسهم كعب
ابن أسد أن يؤمنواء أو يقتلوا نساءهم وأبناءتهم ويخرجوا مستقتلين» أو
وأي عيش لنا بعد أبنائنا ونسائنا؟! .
وقَرّر الصحابةٌ اقتحام حصون اليهود مهما كان الثمن» وصاح علي
أبن أبي طالب حامل لواء الجيش» وابن عمّه الزبير بن العوام» صاح: واللّه
الأذوقَنَ ماذاقَ حمزةٌ؛ ولأفتَحنّ حصتهم».
وما سمع اليهود هذا الإنذار من حامل لواء الجيش علي بن أبي طالب
نله» وأيقنوا أن الهجوم على حصونهم أمر لا مفرً منه» طلبوا إيقاف
الهجوم» وأعلنوا الاستسلام والنزول علئ حكم الرسول يَككةِ دونما قَيدٍ أو
شرط .