المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٢٦ · موضع ٣٢٧/٢٬٧٧٦

33 وا محمّداد.. إن شائئك هو الأبتر سبيلهء قال : «ذلك رجل غجاه الله بوفائه»”؟ . ل أما يهود بني قريظة» فإنهم لما نظروا إلى طلائع الجيش النبري تقدم. بقيادة علي بن أبي طالب فاضت نفوسُهم الشريرةٌ ببعض ما تختزثه من نحبث ودناءة ووضاعة» وأسْمَعوا ابن عم رسول الله يك في نبي الله د ونسائه الطاهرات الطيبات من السب والشتم والقذف» ما لم يسمح أحدّ من المؤرّخين لنفسه أن يُورِد نصّه؛ لفظاعته وبشاعته» وكلً الجواب الذي سَّمعوه من علي : «السيف بيننا وبيتكم؟» وأشفق علي وهو أول مّن سَبّق باللواء إلى بني قريظة ‏ من أن يَسمع الرسول يَكِ في نفسه وفي نسائه وأناب علي في حَملٍ اللواء أبا قتادةً الانصاري» وانطلق مسرعًا نحو رسول الله ككل واستوقفه َل بُعدِمن حصون اليهود» وطلب منه أن يقف بعيدا عن هذه الحصون؛ لئلا يد بسماع ما فاه به اليهود من سب وقذف» فقال علي: لا عليك يا رسول الله أن تدنو من هؤلاء الأخابث» فقال النبي يه: «لعلّك سمعت منهم في أذّى؟» قال : نعم يا رسول الله فقال يك : «لو رأوني لم يقولوا من ذلك شينًا». ثم واصل الرسول القائه يك تقدمه نحو حصو اليهود» حتئ إذا دنا من حصون قريظة الغادرة» نادئ نَفَرَا من قادتهم» فلم ظهروا في أبراج حصرني يي ايا إخوانَ القردة وعَبدَةَ الطاغوت. هل أخزاكم اللّد لأنزل بكم نقمته؟ !4ع وهنا أسقط في أيدي اليهود» فأنكروا أن يكونوا

الكتاب الثاني