الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٢٥ · موضع ٣٢٦/٢٬٧٧٦
2000
إن شانتك موّالأبتر
آخرء فقال لهم : «لقد خالفتم محمداء ولم أشرككم في غدركم» فإن أبيتم
أن تدخلوا معه في دينه؛ فائبتوا على اليهودية» وأعطُوا الجزية» فواللّه؛ ما
أدري أيقبلُها منكم أم لا؟, ولكنهم رفضوا أيضًا هذا الاقتراح؛ حيث كان
جوابهم والغرور لما يزل يشحن رؤوسهم -: انحن لا نقر للعرب بخراج.
بني قريظة» بعد أن طوقها الجيش الإسلامي من كل مكان» وكان خروجه
12
ليلاً.
وعندما خرج هذا الزعيم اليهودي من حصون قومهء مفارقًا لهم
وكان خروجه ليلاً التقى به رجال الخَرس النبوي» الذين كانوا يقومون
بأعمال الدورية: فآتوا به إلى قائدهم محمد بن مَسْلّمةَ الانصاري .
قال ابن إسحاق: «خرج عمرو بن سعدئ القرظي"» فمر بِحَرسٍ
رسول الله يك وعليه محمد بنْ مسلمة الانصاري تلك الليلة» فلم رآه ابن
مسلمة استوقفه قائلاً: من هذا؟ قال: أنا عمرو بن سعدئ وكان عمرو قد
أبن أن يدخل مع بني قريظة في غَذْرهم برسول اللَّهِ يكِِ وقال: لا أغدر
بمحمد أبدا -. فقال ابن مسلمة حين عرف أنه ابن سعدئ : اللّهم لا
تَحرمني إقالةَ عثرات الكرام» ثم َلّى سبيله» فخرج علئ وجهه حتئ بات
مستأمثًا في مسجد رسول اللّهِ يك تلك الليلة بالمدينة» ثم خرج فلم يُدْرَ أين
توجّه من الأرض».
» ولقد وصف النبي يك عمرو بن سعدئ بالوفاء» وذلك أنه لما
ذُكرت له قصةٌ إلقاء الحرس القبض عليه» ثم إخلاء محمد بن مسلمة