المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣٢١ · موضع ٣٢٢/٢٬٧٧٦

ا وسائده في موقفه النبيل هذا ثلاثةٌ من اليهود وهم: تعلبةٌ» وأسيد. ابنا سَعْيه - وأسد بن عبيد» وأخذ كعب بن أسد الصحيفة ومَرّقها. غدروا برسول الله يله وجيوش الأحزاب توشك المَتك بالمدينة» وبَلّغت القلوب الجناجر . أوقَدَ إليهم النبي يك وفدًا من الأنصارء علئ رأسه سعد بن معاذء وسعد بن عبادة» فقالوا للوفد ‏ وقد تملّكهم الغرورٌ: الآن جئتم تطلبون منا الوفاء بالعهد الذي بيننا وبين محمد. وهو الذي كَسَر جتاحتاء وأخرج إخواتنا بني النضيرء اذهيواء لا عهد بيننا ويين محمد ولا عَقدَء مَن هو رسول الله هذا؟! فغضب سيد الخررج» وأخذ يشاتم اليهودء فشاقو غير أن سيد الأوس سعد بن معاذ ‏ وهو حليفُ هؤلاء اليهود ‏ قد دخل في الأمرء وقال لسعد بن عبادة: دع عنك مُشِائَمتَهم» فما بيننا وبينهم أربى من المشاتمة» وأقبل عليهم ناصحا ومحذرا: إنكم قد علمتم الذي بيننا وبينكم يا بني قريظة» وأنا أخاف عليكم مثل يوم بني النضير أو أَمَرَ منه» فقالوا لسعدٍ: أكلت أَيرَ أبيك» فقال لهم سعد وكان حليمًا : غير هذا من القول كان أجمل بكم وأحسن يا بني قريظة. . فتمادئ بنو قريظة في عَيّهم» وصاروا ينالون من النبي يَكِِ ويقعون فيه» وهنا ينس سعد بِنْ معاذ من عودة حلفائه إلى جا الصراب ‏ فعاد الوفدٌ يحمل إلى النبي يل بواسطة كلمة سرً: «عضل والقارة»» أن القوم قد غدرواء دون أن يعلم أحد ين المعسكر هذا الخبر المزعجج .

الكتاب الثاني