المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٣١٦ · موضع ٣١٧/٢٬٧٧٦

فلم و محمد الا إن شانعك هو الأبتر قبل وقعة (أحداء وله بن إسحاق بعد بث معو وأحد . نا عن ابن عمرّ يه قال: «حاربت قريظةٌ والنّصيرٌء فأجلى بني النَضِير» يط وين عليهم حت حايت ريق قل رجاقهم: وقَسم نساءهم وأولادهم وأموالّهم بين المسلمين» إلا بعضهم لحقوا بالنبي كلل فأمّهم وأسلمواء وأجلئ يهود المدينة كلّهم : بني قينقاع ‏ وهم رهط عبدالله ابن سلام -» ويهود بني حارثة» وكل يهود المدينة»”© . قالوا: نعم. ‎٠‏ ثم خلا بعفلهم ب بعض» فقالوا : إنكم لن تجدوه على مثل هذه الحال. قال: وكان جالسًا إلى جانب جدار لهم فقالوا: من رجل يعلو عمرًو بن جحاش بن كعببء فأتى النبي الخبرٌ من السماء» فقام مظهر أنه يقضي حاجة» وقال لأصحابه: لا تَبرحواء ورجع مُسرعًا إلى المدينة» واستبطأه أصحابه » فأخبروا أنه توجّه إلى المدينة» فلحقوا به» فأمر بحربهم والمسير إليهم» فتحصصّواء فأمر بقطع النخيل والتحريق» . 0 وذكر ابن إسحاق: «أنه حاصّرهم ست لياه وكان ناس من المنافقين بَعثوا إليهم أن اثبتوا وتتّعواء فإِنْ قُوتلتم قاتلنا معكم» فتريّصواء ‎)١(‏ رواه البخاري في «صحيحه؛ كتاب المغازي ‏ باب حديث بني النضير ‏ حديث رقم 18 ٠؟)‏ «الفتح» (// 08857 . (1) في أوائل السنة الرابعة من الهجرة بعد غزوة أُحُد وقَبل غزوة الاحزاب ذهب رسول الله يل مع عشرة من كبار أصحابه منهم أبو بكر وعمر وعلي فطق إلى محلة بني النضير.

الكتاب الثاني