الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠١/٢٬٧٧٦
وره 1 8
00 وا محمدالا.. إن شانكك هو الابتر
وقد حلَقا لحاهماء وأعميا شواريهماء فكره النظر إليهماء وقال: «ويلكماء
من أمركما بهذا؟» قالا: أمَرنا ربّا يعنيان كسرئ . فقال رسول اللّه وَل :
«ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي»» ثم قال: «ارجعا حتى
تأنياني غدا»» قال : وأنى سول الله الخبرٌ من السماء» بان لله قد سَلّط على
كسرئ ابنّه «شيرويه»» فقتل في شهر كذا وكذاء في ليلة كذا وكذا من
الليالي» سَلّط عليه ابن شيرويه فقتله .
قال: فدعاهماء فأخبرهماء فقالا: هل تدري ما تقول؟ إنا قد تُقَمنا
عليك ما هو أيسرٌ من هذاء فنكتب عنك بهذاء ونُخيرٌ الملك باذان؟ قال:
انعم؛ أخبراه ذلك عنّي» وقُولآً له: إن ديني وسنلطاني سيبلغ ما بَلّْ كسرى»
وينتهي إلى لحف والخافرء وقولاً له: إن أسلمئت أعطيتئك ما تحت يديك»
وملُكتك على قومك من الأبناء»» ثم أعطئ «خرخرةً» منطقةً فيها ذهب
وفضة كان أهداها له بعضّ الملوك» فخرجا من عنده حتئ قدما علئ باذان»
فأخبراه الخبر» فقال: واللّهء ما هذا بكلام ملك وإني لأرئ الرجل نبيًا
كما يقول» وليكونن ما قد قال» فلن كان هذا حمًا فهو نبي مرسل» وإِنْ لم
يكن فسنرئ فيه رأيّاء فلم يَنْشَبْ باذانُ أن قَدمْ عليه كتاب شيرويه : أما بعد
فإني قد قتلتْ كسرئ» ولم أقتله إلأغضبًا لفارس» لما كان استَحَل من قتلٍ
أشرافهم » ونّحرهم في تُغورهم» فإذا جاءك كتابي هذاء فخد لي الطاعة
حتئ يأتيّك أمري فيه» فلما انتهئ كتاب شيرويه إلى باذان» قال: إن هذا
الرجلّ لرسول. . فأسلمء وأسلمت الأبناء من فارس» من كان منهم