المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٩٦ · موضع ٢٩٧/٢٬٧٧٦

الم 5 4 14 وا محمدا.. إن شانئك هو الأبتر للا وقال أبو بكر بن عبد بن الزبير الحميدي في المسئده» : قال هارون الَدَني : قال عبداللّه بن عبداللّه بن أبّي بن سلول لأبيه: واللّه لا تدخل المدينة أبدا حتئ تقول: رسولٌ اللّهِ الأعز» وأنا الأذل» قال: وجاء النبي يل فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك تريدٌ أن تقتل أَبِي» فو الذي بعك أكره أن أرئ قاتل أبي» . فانظر إلى رأس النفاق» الذي لم يَهَد الله قلبّه للإيمان» ولم يكتب له هذه الرحمة» وهذه النعمة» وتقفُ دون هذا الفيض التدفّق من النور والتأثير إِخْنةٌ في صدره؛ أن لم يكن ملكا على الأوس والخزرج» بسبب مَقْدم رسول الله ل إلى المدينة» فتَكُمُه هذه وحدّها عن الهدئء ويقول ما قال قولة يتجلى فبها مث الطبع» ولؤم النحيزة» فيكون جزاؤه من جنس عمله وقولهء علئ يد ابنه؛ ليتقرر بالتجربة الواقعة من هو الأعرء ومّن هو الأذلٌ في نفس الواقعة» وفي ذات الأوان» ولم يَدخْلّْها الأذل إلا بإذن الأعر. ويضمٌ الله سبحانه ‏ رسوله والمؤمنين إلى جانبه» ويضفي عليهم من عرّته» وهو تكريم هائل لا يُكرمُه إلاَّاللّه وأي تكريم بعد أن يوقف اللّه سبحانه ‏ رسولّه والمؤمنين معه إلى جواره» ويقول: «ها نحن أولاء» هذا لواءُ الأعزاء» وهذا هو الصف العزيز . عزة مستمَدَةٌ من عزتّه لا تهون ولا تهان» ولا تنحني ولا تلين» ولا تايل القلبّ المؤمن في أَوْجٍ اللحظات» إلا أن يتضعضع فيه الإيمان» فإذا

الكتاب الثاني