الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٩٥ · موضع ٢٩٦/٢٬٧٧٦
إن شانتك ه لبر ما
فأدخل النارء فقال رسول اللّهِ كِ: «بل نترقق به ونُحسن صحبتّه ما بقي
معنا»» وجعل بعد ذلك إذا أحدث الحَدّث كان قومه هم الذين يعاتبونه»
خرن ومو ؛ فل رسول له لسرن اخطاب حي يكن ذلك
من شأنهم : : كيف ترى يا عمر؟ أمَ واللّه لو قله بوم قلت لي» لآر
أنوف» لو أمرثها تها اليوم بقتله لقتلته»» قال عمو كد وال حلم ب
رسول اللّهِ َك أعظم بركة من أمري» .
ال وقد ذكر عكرمةٌ وابن زيد وغيرهماء أن ابه عبدَاللّه يلك وقف
لأبيه عبداللّه بن أبي بن سلول عند مُضيق المدينة» فقال: قفا فواللّه لا
تدخلّها حتى يأذنَ رسول اللّه يه في ذلك», فلما جاء رسول اللّهِ يكن
استأذنه في ذلك » فأذن له فأرسله حتئ دخل المديئة”©
الا وفي «التفسير» عند ابن كثير : «ذكر عكرمة وابنْ زيد وغيرهما: أن
الناس لما قَمَلوا راجعين إلى المديئة» وقف عبدَاللّه بن عبداللّه هذا على باب
المديئة» واستل سيفه» فجعل الناس يرون عليه» فلما جاء أبوه عبداللّه بن
أبي» قال له ابئه : وراءك» فقال: ما لك وَيْلّك؟ فقال: واللّه لا تجورٌ من هنا
حتئ يأذنَ لك رسول اللَّهِ يلك فإنه العزيز وأنت الذليل» فلما جاء
رسول اللَّه ك2 وكان يسيرٌ ساقة©» » فشكا إليه عبداللّه بن أبي' ابتهى
فقال ابئه عبذاللّه : واللّه يا رسول اللَّهء لا يدخُلُها حتى تأذن لهء فأذن له
رسول اللّهِيكِةِ فقال : أما إِذْ آَذنَ لك رسول اللَّه كل فجز الآن.
.)159 16/8 /5( «البداية والنهاية» لابن كثير )١(
. في مؤخرة الجيش )1(