المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٩٣ · موضع ٢٩٤/٢٬٧٧٦

6 ساس جمس ماس إن شانئك هو الأبتر 0 الناس» ومع عمر بن الخطاب أجيرٌ له من بني غفار» يقال له: «جهجاه بن مسعود» يقوذ قَرَسّه فازدحم جهجاه وسنانُ بن دبر الجُهَني ‏ حليفُ بني عوف من الخزرج ‏ علئ الماء» فاقتتلاء قَصرخ الجهني : يا معشر الأنصار. وصرخ جهجاه :يا معشر المهاجرين» فغضب عبدالله , بن أبي بن سلول» وعنده رهط من قومه, فيهم زيد , بن أرقمء غلام م حَدَثك فقال: أو قد فعلوها؟! قد ناقرونا وكائّرونا في بلادناء واللّهِ ما أعدنا وجلابيب قريش”» هذه إلا كما قال الأول: اسمن كبك يأكلك»» أما واللّه لئن رجعنا إلى المدينة» ليخرجن الأعرٌ منها الأذل. . ثم أقبل على من حضره من قومه. فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكمء أحللتموهم بلادكم ؛ وقاسمتموهم أموالكم ؛ أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم» ‎٠‏ لتحولوا إلى غير داركم» فسمع ذلك زيد بن أرقم » فمشئ به إلى رسول الله وك فأخبره الخبرَ وعنده عمر بن اخطاب» فقال عمر: مر به عبد بن بشر فليقتله» فقال رسول الله يك : «فكيف يا عمر إذا تَحدّث الناس أن محمد يقل أصحابه؟ لاء ولكن أذ بالرحيل»» وذلك في ساعة لم يكن رسول الله َك يحل فيهاء فارتحل الناس» وقد مُشئ عبد الله بن أبي بن سّلول إلى رسول الله يك حين بلغه أن زيد بن أرقم بَلّغه ما سمع منهء فحَلف باللَّه: «ما قلت ما قال» ولا تكلمت به»» وكان في قومه شريمًا عظيمّاء فقال من حضر رسول الله ين من الأنصار من أصحابه: يا رسول اللّه عسئ أن يكون الغلام أَوْهَمَ في حديثه؛ ولم يحفظ ما قال الرجل ‏ حَدَبًا على ابن أَبي ودفعًا عنه » فلما (1) اسم كان يلَقّبٍ به المنافقون أصحاب رسول اللَّه كل من المهاجرين .

الكتاب الثاني