الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٨٧ · موضع ٢٨٨/٢٬٧٧٦
قال البقاعي : الما كان هذا المذكورٌ قد أغرق في الشرء فتوقّع السامع
جزاءه» قال معلمًا أنه يجعل له من الخزي والفضائح. ما يصير به شهرة بين
الخلائق في الدنيا والآخرة: ط ستسمه 4. أي: نجعل ما يَلحق به من العار
في الدارين» كالوّسّم الذي لا ينمحي أثره؟ تقول العرب: (وسمه ميسم
3 8 مبيرا وير َه 8 مي 58 و و 6 39
سوءيع ولما كان الوسم منكئاء وكان جعله في موجع لا يستر أنكأ» وكان
الوجه أشرف ما في الإنسان؛ وكان أظهرَ ما فيه» وأكرمّه الأنف» ولذلك
جعلوه مكان العزّوالحميّة» واشتقُوا منه الآقّة .
« على الْخْرطُوم 4؛ أي : الأنف الطويل جميعهء وما قاربه من
وفضيحة لقومه, وذلاً وعاراء وكذا كان لَحَمرِي له بهذا الذكر الشنيع»
والذنب القبيح من الكفرء وما معهء وسيكونٌ له يوم الجمع الأعظم ما هو
وهكذا جمّع اللَّهُ له ذل الدنيا ومهانتها ول الآخرة.. ولعذاب
الآخرة أشد وأبقئ .
“* الأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة. والأسود بن عبد يغوث, والحارث
ابن الطّلاطلّة لعنهم الله :
* قال تعالى: «فاصدع بما تؤمر وأغرض عن المشركينَ +7:#) إنَا
)١( «نظم الدرر» للبقاعي /٠١( 305-708).